وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"إذا أوى أحدكم إلى فراشه فلينفض فراشه بداخلة إزاره فإنه لا يدري ما خلفه عليه ثم يقول: باسمك ربّي وضعت جنبي وبك أرفعه إن أمسكت نفسي فارحمها وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين" [1] .
حياة العبد يجب أن تكون مرتبطة بمنهج الله وأعماله قائمة على اسم الله تعالى، والتوفيق أن لا يكلك الله طرفة عين وأن يحفظك ويرعاك برحمته، والخذلان أن يكّلك إلى نفسك، ومن حفظ الله حفظه الله ولذلك فالله يحفظ عباده الصالحين في أنفسهم وأموالهم وأبنائهم.
وعن أبي مسعود الأنصاري البدري عقبة بن عمرو - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"الآيتان من آخِرِ سورةِ البقرة من قرأ بهما ليلةٍ كفتاه" [2] .
قيل كفتاه من الآفات في ليلته.
قال النووي رحمه الله في كتاب الأذكار قلت: ويجوز أن يُراد الأمران.
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: وكلني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بحفظ زكاة رمضان فأتاني آتٍ فجعل يحثو من الطعام.. . وذكر الحديث وقال في آخره:"إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي لن يزال معك من الله تعالى حافظ ولا يقربك شيطان حتى تصبح فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -"صدقك وهو كذوب ذاك شيطان" [3] ."
وعن رجل قال: كنت جالسًا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجاءه رجل من أصحابه فقال: يا رسول الله: لُدغت الليلة فلم أنم حتى أصبحت قال:"ماذا؟"قال: عقرب ، قال:"أما إنك لو قلت حين أمسيت أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضرك شيء إن شاء الله تعالى" [4] .
فضل من تعوذ بكلمات الله التامات
(1) أخرجه البخاري في الدعوات برقم (6320) ، ومسلم برقم (2714) و (6830) .
(2) أخرجه البخاري في فضائل القرآن برقم (5008و5009) و (5040) و (5051) .
(3) رواه البخاري.
(4) رواه أبو داود وغيره بإسناد صحيح ، صحيح الجامع (1318) .