الصفحة 22 من 158

ولا سيما إن صادف الأدعية التي أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - أنها مظنة الإجابة أو أنها متضمنة للأسم الأعظم فمنها ما في السنن وفي صحيح بن حبان من حديث عبد الله بن بريدة عن أبيه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سمع رجلا يقول:"اللهم إني أسألك باني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن كفوا أحد"، فقال:"لقد سأل الله بالأسم الذي إذا سئل به أعطي وإذا دعي به أجاب"، وفي لفظ:"لقد سألت الله باسمه الأعظم"، وفي السنن وصحيح أبي حاتم بن حبان أيضا من حديث أنس بن مالك - رضي الله عنه - أنه كان مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالسا ورجل يصلى ثم دعا فقال:"اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت المنان بديع السموات والأرض يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم"، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -:"لقد دعا الله باسمه العظيم الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى"، وأخرج الحديثين أحمد في مسنده وفى جامع الترمذي من حديث أسماء بنت يزيد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"أسم الله الأعظم في هاتين الآيتين وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم، وفاتحة آل عمران آلم الله لا إله إلا هو الحي القيوم". [1] قال الترمذي هذا حديث حسن صحيح.اهـ. [2]

(1) رواه أحمد وأبو داود والترمذي والبيهقي، وحسنه الألباني في صحيح الجامع برقم (980) .

(2) الجواب الكافي (1/5) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت