قال ابن حجر في التقريب (6455) : ثقة فاضل، يقال: أخطأ في شيءٍ من حديث سفيان، وهو مقدم فيه مع ذلك عندهم على عبد الرزاق.
الوجه الثاني: من كلامه: أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (13/ 528 / 17159) قال: حدثنا معاوية بن هشام، قال حدثنا سفيان، عن أبي حازم، عن الحسن قال: يأتي على الناس زمان يكون حديثهم في مساجدهم أمر دنياهم، ليس لله فيهم حاجة، فلا تجالسوهم.
وأخرجه أبو بكر المروزي في الورع (ص 62) قال: عن سفيان، عن رجل، عن الحسن قال: يأتي على الناس زمان لا يكون لهم حديث في مساجدهم إلا في أمر دنياهم، فليس لله فيهم حاجة، فلا تجالسوهم.
قلت:
معاوية بن هشام: هو القصَّار، أبو الحسن الكوفي.
قال أبو حاتم (الجرح 8/ 385) : قلت لعلي بن المديني: فمعاوية بن هشام، وقبيصة، والفريابي؟ قال: متقاربين.
وقال الإمام أحمد - كما في تهذيب التهذيب 10/ 218 -: هو كثير الخطأ.
وقال ابن عدي في الكامل (6/ 408) : وقد أغرب عن الثوري بأشياء، وأرجو أنه لا بأس به.
وقال ابن حجر في التقريب (6819) : صدوق، له أوهام.
وباقي رجال الإسناد: تقدمت ترجمتهم.
الحكم على الحديث:
هذا الحديث صححه ابن حبان، والألباني، والحاكم،
وضعفه الدارقطني، وأبو نعيم، وابن الجوزي، والهيثمي،
وقد سألت شيخنا الشيخ صالح العصيمي - حفظه الله - عن هذا الحديث: فضعفه.
وقد سألت الشيخ عبد الله العبيد - حفظه الله -: فذكر لي أنه أخرجه ابن حبان، وقال: لعل إسناده نظيف.
قلت: والحديث ضعيف مرفوعًا، والأشبه أنه موقوف، والله أعلم.
هذا ما تم تحريره، وجمعه في 16/ 7 / 1424
والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.