قال المزي في التهذيب (22/ 448) قال: إسحاق بن منصور: عن يحيى بن معين، وأبو حاتم، والنسائي: ثقة.
أخرج له الجماعة، وذكره ابن حبان في ثقاته (5/ 263) .
وقال ابن حجر في التقريب (5254) : ثقة.
الحسن بن أبي الحسن: هو البصري.
و قد سمع من أنس، وقد خرج روايته عن أنس الجماعة - كما في تهذيب الكمال (6/ 90) -.
قلت: هذا الإسناد تالف، وذلك لما يلي:
1 -أحمد بن بكر البالسي: ضعيف، يروي المناكير.
2 -زيد بن الحباب: ثقة، يخطئ في روايته عن الثوري، وهو هنا يروي عنه.
وأما أثر عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - موقوفًا عليه: فقد ذكره ابن مفلح في الآداب الشرعية (3/ 379) ، ولم أجده مسندًا.
وأما ما جاء عن الحسن البصري، فقد جاء عنه من وجهين:
الوجه الأول: مرسلًا: أخرجه البيهقي في الشعب (4/ 387 / رقم 2701ط الجديدة) (6/ 220 / رقم 2701 ط القديمة) قال: أخبرنا أبو طاهر الفقيه، حدثنا أبو بكر القطان، حدثنا أحمد بن يوسف، حدثنا محمد بن يوسف، قال: أخبرنا سفيان عن بعض أصحابه عن الحسن قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"يأتي على الناس زمان يكون حديثه في مساجدهم في أمر دنياهم، فلا تجالسوهم، فليس لله فيهم حاجة".
قال البيهقي: هكذا جاء مرسلًا.
قال المحقق: إسناده فيه رجل مبهم لم يسمَّ، والحديث مرسل.
قلت:
وفيه - أيضًا - محمد بن يوسف، هو: الضبي مولاهم، الفريابي،
وقال ابن أبي حاتم (الجرح 8/ 119) : سألت عن الفريابي، فقال: صدوق ثقة.
قال عنه النسائي - كما في تهذيب الكمال 27/ 57 - ثقة.
قال العجلي في الثقات له (2/ 257) : الفريابي ثقة ... كانت سنته كوفية.
وقال - أيضًا -: وقال لي بعض البغداديين: أخطأ محمد بن يوسف في خمسين ومائة حديث من حديث سفيان.
وقال ابن عدي في الكامل (6/ 232) : والفريابي له عن الثوري أفرادات، وله حديث كثير عن الثوري، وقد قُدِّم الفريابي في سفيان الثوري على جماعة مثل: عبد الرزاق ونظرائه، وقالوا: الفريابي أعلم بالثوري منهم ... .
ثم قال: الفريابي فيما يتبين هو: صدوق، لا بأس به.