وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه!
وسكت عنه الذهبي.
قلت:
علي بن بندار الزاهد: هو الصيرفي، وهو صوفي عابد؛ كما قال الذهبي في السير (16/ 109) ، ولم يذكر فيه سوى قوله: روى عنه الحاكم، ووثقه.
محمد بن المسيب: هو النيسابوري، ثم الأرغياني، الإسفنجي، العابد.
قال الذهبي في السير (14/ 422) : الحافظ، الإمام، شيخ الإسلام، أبو عبد الله.
وقال أيضًا: وصنف التصانيف الكبار، وكان ممن برز في العلم والعمل.
وقد روى عنه ابن خزيمة، والحاكم.
أحمد بن بكر البالسي: أبو سعيد.
قال الدار قطني كما في اللسان (1/ 411) : غيره أثبت منه، قال ابن حجر: وأورد له في غرائب حديثًا في سنده خطأ، وقال: أحمد بن بكر ضعيف.
وقال ابن حبان (8/ 51) : كان يخطئ.
وقال ابن عدي في الكامل (1/ 188) : روى مناكير عن الثقات.
وقال أبو الفتح الأزدي - كما في اللسان (1/ 411) -: كان يضع الحديث.
وذكره الذهبي في المغني (1/ 60) .
زيد بن الحباب: أبو الحسن الكوفي: ثقة، مكثر، لكن في روايته عن الثوري بعض الشيء [1] .
فقد قال ابن معين: كان يقلب حديث الثوري، ولم يكن به بأس.
وقد سبر ابن عدي رواياته، ثم قال: وزيد بن الحباب له حديث كثير، وهو من أثبات مشايخ الكوفة، ممن لايشك في صدقه، والذي قاله ابن معين: أن أحاديثه عن الثوري مقلوبة، إنما له عن الثوري أحاديث تشبه بعض تلك الأحاديث، يستغرب بذلك الإسناد، وبعضه يرفعه ولا يرفعه غيره، والباقي عن الثوري أحاديث تشبه بعض تلك الأحاديث يستغرب بذلك الإسناد وبعض يرفعه ولايرفعه غيره، والباقي عن الثوري وغير الثوري مستقيمة كلها (3/ 210) .
فلذلك قال ابن حجر في التقريب (2136) : وهو صدوق يخطئ في حديث الثوري.
سفيان: تقدم.
عون بن أبي جحيفة: وهو وهب بن عبد الله السُّوائي الكوفي.
(1) يراجع لمن أراد الاستزادة تهذيب الكمال (10/ 40) ، وتعليق المحقق عليه.