• كلمة (النكسة) التي صاغها محمد حسنين هيكل بعد هزيمة حزيران، أراد منها تخفيف الصدمة التي اقترفها سيده عبد الناصر، والخيانة الكبرى التي أدت لها.
• الشيوخ لا يطيرون، لكن تلاميذهم هم من يطيّرهم. إن لم يكن العلماء والمجاهدون هم أولياء الله فليس لله على الأرض ولي. (الذين آمنوا وكانوا يتقون)
• لا تظنن أن العوام هم من يفعل ذلك. بل يفعلها طلاب شرع وحملة شريعة. هناك مثل فارسي سمعته من الشيخ أبي المنتصر البلوشي ووجدته في كتب المعلمي:
• يطلبون البركة منهم ويستشفون بنفخ هواء بطونهم على الماء والزيت ويطلب منهم الدعاء وتؤخذ منهم بيعات الذكر والسلوك! وهم في عرف الناس هم الأولياء
• اذا حدثوا جاؤوا بكل خرافة وإذا فسروا الكتاب جاؤوا بقصص الكذب والأساطير لا يعرف عنهم كثير صلاة ليل ولا صيام نهار لكنهم: يتكاثف الناس عليهم
• ولا يطلب منهم أحد أن يرقى مريضهم ولا الاستشفاء بريقه يقابل هذا صورة اخرى: رجال لهم عمائم كالأبراج وجبب ذات فجاج لا يتقنون قراءة كتاب الله
• ولا يمشون والناس حولهم يتراكضون ولا يتمسحون. يضحكون مع الناس ويذهبون للأسواق للتسوق وقضاء الحاجات لا تنتشر عنهم أبدا روايات الكرامات الكثيرة
• عرفت رجالا ليس لهم عمل إلا النظر للكتاب والسنة وكتب العلم ثم إن كل هؤلاء الناس يعيشون بيننا، ويتحركون دون أن يهتم بهم أحد. ليس لهم ألبسة خاصة
• شيء بل أشياء عجيبة تشد الناس للبدعة والمبتدعين: اعرف رجالا لا يفوتهم قيام الليل، ولا صيام الهواجر عرفت رجالا: الموت في سبيل الله أسمى أمانيهم
• أما اليوم، فليت هذا هو أكبر الشر فيهم. أقول هذا وقد رأيت صورة لهم يجمعون الدشات من فوق البيوت ليحطموها. سنقول كثيرا: انا لله وانا اليه راجعون
• ذلك لأن هذه وسائلنا في كسر وتحطيم سلطان الطواغيت على العقول، فكيف لكم أن تعينوهم على هذا. الواجب علينا استخدامها لا كسرها. كان هذا قديما3
• لم يقدر الله تعالى لها الوصول إليهم، قلت لهم فيها: ان العاقل ليختار غير ما فعلتموه، ولو قدرتم أن تضعوا في كل بيت النت، وفي كل بيت الدش فافعلوا2
• لما كنت في السجن في بريطانيا ووصلني خبر اعلان الدولة الإسلامية في العراق منعهم النت واستخدام الدش للفضائيات حوقلت واسترجعت. وكتبت لهم رسالة1
• حقا: للجهاد حديث آخر، به تجتمع القلوب حبًاحتى لو اختلفت العقول في الاختيارات والمذاهب. الجهاد للأمة بلا استثناء، وللعلوم قانونها الصارم الحاد.
• ولا يعني هؤلاء الرجال العظماء النقاش العقلي الذي نديره بيننا بين مناهجة وغير مناهجة، ولا يعنيهم ما يتحدث به