الصفحة 7 من 216

• اللهم إن هذا شهر رحماتك، فعليك بطواغيت العرب والعجم، وأرنا فيهم ما أريتنا في القذافي وأنت القوي العزيز. اللهم عليك بدولة يهود فإنها لا تعجزك.

• اللهم انصر عبادك المجاهدين في سبيلك، وسدد رميهم، وملكهم من رقاب أعدائك وأعدائهم. اللهم فك أسر المآسورين من عبادك المستضعفين من المسلمين.

• لنكثر الدعاء فيه لأهل الصبر من المسجونين، ولأهل البلاء من المجاهدين. فهؤلاء هم الناس حقا. اللهم كن لأهل كل غائب من أهل الإسلام، وأعنهم برحمتك.

• هذا رمضان المبارك: أعاننا الله على صيامه وقيامه، وجعلنا الله من عتقائه. فرج الله فيه عن المأسورين من اخواننا، ونصر الله المجاهدين.

• شكوى العلماء من فقهاء وقراء أزمانهم https://t.co/mRkKD 5 Ff 8 b

• فمر الإسكافي في اليوم التالي فرأى أن كلامه قد أخذ به، فطمعت نفسه، فتوجه لتسريحة الشعر. ظهر الرسام له من خلف اللوحة وقال: تجاوزت فنك وعملك.

• فمر به اسكافي يصلح الأحذية، فتوجه نظره فورا للحذاء، فرأى فيه خطئا، فتكلم فيه، فاستفاد منها الرسام، ولما عاد لبيته أصلحها.3

• يقال إن رساما كان يعرض رسومه على الجسر، ويجلس خلف اللوحة ليستمع لما يقوله الناس، فيستفيد من انتقاداتهم في اصلاحها. رسم يوما واحدة وجلس خلفها1

• هل خرجنا عن طوق الجهل والغثاية؟ الجواب: للأسف ما زلنا عليه. هناك من يقرأ ويفهم، ويمارس قبس النبوة في ابعاد الفراش عن النار، وهو يسقط فيها.

• إننا على استعداد أن ننسى ما نحياه ونراه وما نحسه وما نتألم منه ونقتنع بالشعارات الكلامية فقط. هل يمكن أن يصل التغييب الإنساني أكثر من هذا!؟ 5

• ومن ذلك بيان قيمة الشعار، وأن الكثير من الأمة مسوق به وبالدعاية، وما زالت تعاني من سهولة النظر وعدم التدقيق، بل نرى أشياء من غرائب الأمم فينا4

• هؤلاء غيبوا العقل المسلم، وتماهوا مع الفساد والطغيان، وما زالوا كذلك. وهذا شيء مهم، وذلك للتنفير من سطوة الكلمة الفاسدة والمأجورة والكاذبة3

• ومن هذه الأمور: خيانة وخسة الحكام الذين وقعت على أيديهم، وهذه شرحها لم يعد سرًا للمتابع. وافق هذه الأمر سحرة كذبة من جوقة الصحفيين والمفكرين2

• لما كتبت تغريدة أصل كلمة النكسة كنت قد أردت بيان أمور توافق الحديث فيها عن ذكرى حدث سقوط بقية فلسطين مع يهود، وبيان امور متعددة في النفس1

• الملاحظ أن الدول القطرية العربية تتهاوى مقوماتها، والتنظيمات الإسلامية تتهاوى حدوده االفكرية العازلة، ومع ذلك يصر دهاقنتهم الصراخ أننا صامدون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت