الخامسة: أن يحرصوا على وحدة الصف الإسلامي ، وجمع كلمة المسلمين والمنظمات الإسلامية الجهادية والتأليف بينها والتنسيق للعمل المشترك ، وجذب العناصر المسلمة التي لم ترتكب ناقضا من نواقض الإسلام ، في المنظمات الأخرى فإن الاجتماع قوة ، والاختلاف شرٌ وضعف ، واتفاق المسلمين واجتماعهم من مقاصد الشريعة المعلومة لمن تدبر الكتاب العزيز والسنة المطهرة .
السادسة: أوصيهم بالعناية بكتاب الله تعالى وفهمه وتدبره وبالسنة النبوية دراسة ً وفهمًا وعملًا ففيهما الخير كل الخير ، وفيهما بيانٌ شافِ لأسباب النصر والهزيمة ، ومن تدبر سورة آل عمران على سبيل المثال علم ذلك .
السابعة: لقد بينت الأحداث أنه لا حل لقضية فلسطين ولا يمكن تحرير الديار إلا بالجهاد الإسلامي على منهاج النبوة ، لذا فلا بد من الاستمرار في الجهاد والإثخان في العدو الكافر بالعمليات الإستشهادية وغيرها ، فذلك يرهب العدو ويدخل الرعب في قلوب اليهود وينهك اقتصادهم كما هو مشاهد ، ثم إن استمرار الجهاد يعمل على حفظ هوية المسلمين في فلسطين وجمع كلمتهم على الإسلام ، ويبعدهم عن التحلل و الفسوق ويمنع من الذوبان في المناهج العلمانية التي يريدها الكافرون ، وأرجو أن تستخدم لفظة الجهاد بدل لفظة الانتفاضة فإن الالتزام بالألفاظ والمصطلحات الإسلامية مقصد شرعي ثم هي تعطي مدلولا خاصا وبعدا دينيا لما يقوم به المجاهدون والمرابطون.
الثامنة: أن المؤتمرات والمبادرات والمفاوضات مُضِيعة للوقت ، مُهدرة للجهود ، تخدم العدو الكافر وتحقق أهدافه أكثر من المسلمين، كما تبين ذلك في الخمسين سنة الماضية ، فلا ينبغي أن يلتفت لها أهل الجهاد والرباط ، خاصةً ،و المسلمون عامة ولا يعيروها اهتمامًا .