فهرس الكتاب

الصفحة 3774 من 10385

غيره ما فيه غضّ من أبي حنيفة؟

* المثال 6."الطليعة" (ص 30 - 31) [1] .

حاصل هذا المثال: أنها جاءت رواية عن"الأبَّار: أخبرنا أحمد بن إبراهيم قال: قيل لشريك ....".

فذكر الأستاذ أن أحمد بن إبراهيم هو النُّكْري، ولفظه لفظ انقطاع، ولم يدرك شريكًا إلا وهو صبي.

فقلت في"الطليعة" (30 - 31) :"أول مذكور ممن يقال له أحمد بن إبراهيم في"تاريخ بغداد"، و"تهذيب التهذيب": أحمد بن إبراهيم بن خالد الموصلي، وذكر الخطيب سماعه من شريك". هذا هو الصواب، ووقع في المطبوع:"وذكر إسماعه من شريك". ونبه الأستاذ على أنه ليس في"تهذيب التهذيب"ذكر سماعه من شريك. وصدق الأستاذ.

قال الأستاذ في"الترحيب" (ص 33) :"وجود النكري في سند الخبر أو عدم وجوده لا يقدم ولا يؤخر"!

أقول: المقصود بيان الواقع. وراجع"الطليعة".

وقلت في"الطليعة"- أيضًا:"وأما قوله:"لفظ انقطاع"فيردُّه أن أحمد بن إبراهيم الموصلي ثقة، وقد ثبت سماعه من شريك، ولم يكن مدلسًا ... ، وسيأتي شرح هذه القاعدة، وبعض دقائقها في القسم الأول من"التنكيل"، إن شاء الله تعالى".

(1) (ص 21 - 22) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت