شيطان، فرماه حتى ذهب. (ثم أتى به) [1] إلى الجمرة الوسطى، فعرض له شيطان، فرماه بسبع حصيات حتى ذهب. ثم أتى الجمرة القصوى، فعرض له شيطان، فرماه بسبع حصيات حتى ذهب. ثم أتى به جمعًا، فقال: هذا المشعر الحرام، ثم أتى به عرفة فقال: هذه عرفة ..." [2] ."
قال عبد الرحمن: أبو الطفيل صحابي، وأبو عاصم الغنوي وثَّقه ابن معين، وحماد بن سلمة إمامٌ، والحديث أخرجه ابن خزيمة في"صحيحه"، كما يعلم من"فتح الباري" [3] .
وأخرجه الإِمام أحمد في مسنده من طرق عن حماد، زاد بعد ذكر الجمرة الوسطى:"وثم تلَّ إبراهيمُ إسماعيلَ للجبين ..."فذكر القصة، ثم قال:"قال: ثم ذهب به جبريل إلى الجمرة القصوى، فعرض له الشيطان، فرماه بسبع حصيات حتى ذهب ..." [4] .
(1) الزيادة مني، والظاهر أنها سقطت، أو نحوها من الأصل. [المؤلف] . في المطبوع:"فرماه بسبع حصيات حتى ذهب به إلى الجمرة ...".
(2) مسند الطيالسي (ص 351) . [المؤلف] . (2697) .
(3) كتاب الحج، باب ما جاء في السعي بين الصفا والمروة. [المؤلف] . (3/ 503) . قال الحافظ ابن حجر:"وروى ابن خزيمة والفاكهي من طريق أبي الطفيل قال: سألت ابن عباس عن السعي، فقال: لما بعث الله جبريل إلى إبراهيم ليريه المناسك عرض له الشيطان بين الصفا والمروة، فأمر الله أن يجيز الوادي"قلت: لم أجد ذكر المناسك وعرض الشيطان لإبراهيم في الحديث الذي رواه ابن خزيمة من طريق أبي الطفيل (2779) . نعم ذكر هذا في حديث آخر من طريق عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس (2967) وسينقله المصنف من المستدرك.
(4) مسند أحمد (1/ 297 و298) . [المؤلف] . (2707) .