فهرس الكتاب

الصفحة 2781 من 10385

الله تعالى]، ولا يحلُّ أخذ شيءٍ من الدِّين عن كذَّابٍ.

ولا بد من أحد الأمرين، أو يكون كلاهما كِذبًا، وهذا [هو الحق] اليقين الذي لا شكَّ فيه؛ لِمَا قدَّمْنا ممَّا فيها من الكذب الفاضح، الموجب للقطع بأنَّها مبدَّلَة [محرَّفةٌ، وسقطت] الطائفتان معًا، وبطل دينهم الذي إنَّما مَرْجِعُه إلى تلك الكتب المكذوبة، ونعوذ بالله من الخذلان" [1] ."

ثم ذكر شيئًا [2] عن الأناجيل، أولها في أول"إنجيل متَّى"في نسب المسيح [أنَّه يذكر نسب المسيح] أنَّه ابن يوسف النجَّار، وبيان ما في ذلك الفصل من الكذب، ثمَّ ما بين"إنجيل متَّى"و"إنجيل [لوقا] "من التكاذب في هذا النَّسب [3] .

ثم قال: "فصلٌ: وفي الباب الثالث من"إنجيل متَّى" [4] : فلحق يسوع - يعني: المسيح - بالمفاز، وساقه الروح إلى هنالك". ثم ذكر ما في هذا الفصل من الأوابد [5] .

[ص 48] [ثم] قال: "فصلٌ: وفي الباب الرَّابع من"إنجيل متَّى": أنَّ المسيح قال لتلاميذه: لا تحسبوا أنَّي جئتُ لنقض التوراة وكتب الأنبياء، إنَّما أتيتُ لإتمامها، امين، أقول لكم إلى أن تبيد السماء والأرض لا تبيد باءٌ"

(1) "الفِصَل"لابن حزم (2/ 24 - 25) .

(2) في الأصل:"شيء".

(3) "الفِصَل"لابن حزم (2/ 27 - 34) .

(4) "إنجيل متَّى"من"الكتاب المقدَّس" (ص 43) ، إصحاح 5 فقرة 1 وما بعدها.

(5) "الفِصَل"لابن حزم (2/ 35 - 37) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت