في مسنده بسند حسن عن عبد الله بن عمرو قال جاءت أميمة بنت رقية إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تبايعه على الإسلام فقال: (( أبايعك على أن لا تشركي بالله شيئا ولا تسرقي ولا تزني ولا تقتلي ولدك ولا تأتي ببهتان تفترينه بين يديك ورجليك ولا تنوحي ولا تتبرجي تبرج الجاهلية الأولى ) ).
والحديث واضح فيما ذكرنا فاقتران التبرج بهذه المعاصي المذكورة في الحديث يدل على أن التبرج كبيرة من الموبقات خصوصا أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - يبايع النساء على أن يتبن إلى الله من هذا الذنب .
10-المرأة المتبرجة في الحج فاسقة ، روى البخاري رقم 1521 من حديث أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( من حج لله فلم يرفث ولم يفسق عاد كيوم ولدته أمه ) )فقوله: (( ولم يفسق ) )يشمل فسق القلب واللسان والجوارح ، فأما فسق الجوارح فهو حاصل عند المتبرجة وهو ناتج عن فسق القلب غالبا لأن هذا التبرج ناتج عن إرادة المرأة واختيارها ، وهذا هو فسق القلب ، وإذا كانت المرأة المتبرجة متلبسة بفسق التبرج فأنى ترجع وقد عادت طاهرة من ذنوبها كيوم ولدتها أمها؟.