فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 58

الأعراض عن الزواج لمشاكله

يتحجج البعض بعدم الزواج لكثرة مشاكله التي لاتنتهي ,والعزوبية مع الفتنة أرحم من الزواج مع امراض شتي وهموم ومشاكل لا أول لها ولا آخر!!

وهذا والله هو التدليس والتلبيس من الشيطان الرجيم لأصحاب القلوب السقيمة التي تستحل الحرام وارتكاب الفواحش والمنكرات والوقوع في أعراض الناس.

ولأننا نريد قبل بيان النوادر واللطائف بين الأزواج أن نكشف الغمة ونزيل الألتباس فنقول بحول الله وقوته أن هذه النظرة الضيقة والتفكير العقيم لدعوة للجدال بلا طائل لايفيد قائله ولايحميه البته لماذا؟

لأنه بكل بساطة لاتخلو أي حياة زوجية من المشاكل والهموم ولكنها بسببها تزيد الروابط عند التفاهم بين الزوجين!! وأننا نطرح هنا لبيان مدلول كلامنا هذا ردا علي هذه الحجة بأعلان لخبراء بعلم النفس في المانيا وامريكا وغيرهما

ليدرك المعرضين عن الزواج زيف وبهتان ماقيل وقال والله المستعان.

أعلان هام لكل المتزوجين:

أعلن مجموعة من خبراء الزواج وعلم النفس في ألمانيا أن الخلافات"الجيدة"بين الزوجين تساعد على استمرار الحب بين الشريكين وتؤكد قوة الحب بينهما ..

ومن المفيد للأزواج السعداء أن يتشاجروا ويختلفوا أكثر من الأزواج العاديين! وعلى الزوج السعيد في حياته أن يخوض مشاجرة زوجية مع شريكته من وقت إلى آخر!

لأن العلاقة القوية بينهما تعتمد على قدرتها في إدارة الصراع دون السماح له بتدمير الحب والاحترام المتبادل.

يقول فرانك نايمان أخصائي علم النفس الألماني، حسب ماذكرته-صحيفة أخبار اليوم المصرية-،"إن حدوث شجار مرتبط بعلاقة صحية بين الشريكين يكون بمثابة الضحك والحلم تماما"!

وفي كتاب أخصائي العلاج النفسي الأمريكي جون جراي"الرجال من المريخ والنساء من الزهرة"يقول: الأموال والجنس واتخاذ القرارات والمواعيد والقيم ورعاية الأطفال وغسيل الأطباق هي النقاط الرئيسية التي تسبب الشجار بين الزوجين.

ومع كل هذه الأراء والوصايا فتظل وصية أم أعرابية لأبنتها ليلة زفافها من أعظم الوصايا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت