وذاك مثل هذا .. بعلة الإضافة لذات الله - عز وجل - تخصيصًا ، وليس على سبيل التعميم .. فافهم .
هذا مجمل ما هنالك .. والله - عز وجل - يقول الحق ، وهو يهدي إلى سواء السبيل .
والحمد لله ربِّ العالمين ~~ .
وكتبه
الفقير إلى لطف المولى الغزير العبد المقرُّ بالعجز والتقصير
الدكتور محمد محروس آل علاقه بند كان الله له خير معين وسند
الأعظمي الطائيِّ الحنفيِّ
الشهيرة عائلته بآل المدرس
انتهيت من كتابته بعد فجر الثلاثاء العشرين من رمضان الخير لسنة عشرين وأربعمائةٍ وألف
من هجرة من له العزُّ والشرف
الموافق لليوم الثامن والعشرين من كانون الأول من سنة تسعٍ وتسعين وتسعمائةٍ وألف
من السنة الميلاديَّة العيسويَّة