فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 1291

وقال في الكامل أن جالينوس كان في أيام قوموذوس المذكور وقد أدرك جالينوس بطلميوس وكان دين النصارى قد ظهر في أيامه وقد ذكرهم جالينوس في كتابه في جوامع كتاب أفلاطون في سياسة المدن فقال: إن جمهور الناس لا يمكنهم أن يفهموا سياقة الأقاويل البرهانية ولذلك صاروا محتاجين إلى رموز ينتفعون بها يعني بالرموز الأخبار عن الثواب والعقاب في الدار الآخرة من ذلك أنّا نرى الآن القوم الذين يدعون نصارى إِنما أخذوا إيمانهم عن الرموز وقد يظهر منهم أفعال مثل أفعال من تفلسف بالحقيقة وذاك أن عدم جزعهم من الموت أمر قد نراه كلنا وكذلك أيضًا عفافهم عن استعمال الجماع فإن منهم قومًا رجالًا ونساءً أيضًا قد أقاموا جميع أيام حياتهم ممتنعين عن الجماع ومنهم قوم قد بلغ من ضبطهم لأنفسهم في التدبير وشدة حرصهم على العدل أن صاروا غير مقصرين عن الدين يتفلسفون بالحقيقة انتهى كلام جالينوس .

ثم ملك بعد قوموذوس المذكور فرطنجوس ستة أشهر وقتل في رحبة القصر فيكون موته في منتصف سنة خمس وتسعين وأربعمائة .

ثم ملك بعده سيوارس من القانون ملك ثماني عشرة سنة وفي أيامه بحثت الأساقفة عن أمر الفصح وأصلحوا رأس الصوم وهلك سيوارس المذكور في منتصف سنة ثلاث عشرة وخمسمائة .

ثم ملك بعده أنطينينوس الثاني من كتاب أبي عيسى أربع سنين وقتل ما بين حران والرها فيكون هلاكه في منتصف سنة سبع عشرة وخمسمائة .

ثم ملك بعده الإسكندروس من كتاب أبي عيسى ثلاث عشرة سنة فيكون موته في منتصف سنة ثلاثين وخمسمائة .

ثم ملك بعده مكسيمينوس من القانون ثلاث سنين وشدد في قتل النصارى وإن موته في منتصف سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة للإسكندر .

ثم ملك بعده غورذيانوس من كتاب أبي عيسى ست سنين وقتل في حدود فارس وكان هلاكه في منتصف سنة تسع وثلاثين وخمسمائة للإسكندر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت