فهرس الكتاب

الصفحة 423 من 1291

وفيها اختل حال هارون بن خمارويه بن أحمد بن طولون بمصر واختلف القواد عليه وانحل نظام مملكته وكان على دمشق من جهته طغج بن جف .

وفيها توفي إِسحاق بن موسى الإسفراييني الفقيه الشافعي .

ثم دخلت سنة خمس وثمانين ومائتين

في هذه السنة سار المعتضد إِلى آمد فافتتحها بالأمان وكان صاحبها محمد بن أحمد بن عيسى بن الشيخ ثم سار المعتضد إِلى فنسرين فتسلمها وتسلم العواصم من نواب هارون بن خمارويه بن أحمد بن طولون صاحب مصر وكان هارون قد سأل المعتضد في أن يتسلم هذه البلاد منه .

وفيها توفي إِبراهيم بن إسحاق وهو من أعيان المحدثين ببغداد .

ثم دخلت سنة ست وثمانين ومائتين

في هذه السنة ظهر رجل من القرامطة بالبحرين يعرف بأبي سعيد الجنابي وكثر جمعه وقتل جماعة بالقطيف وبتلك القرى .

وفيها توفي المبرد وهو أبو العباس محمد بن عبد الله بن زيد وكان إِمامًا في النحو واللغة وله التصانيف المشهورة منها: كتاب الكامل والروضة والمقتضب وغير ذلك أخذ العلم عن أبي عثمان المازني وغيره وأخذ عنه نفطويه وغيره وولد سنة سبع ومائتين والمبرد لقب غلب عليه قيل: إِنه كان عند بعض أصحابه وأن صاحب الشرطة طلبه للمنادمة فكره المبرد المسير إِليه وألح الرسول في طلبه وكان هناك مزملة لتبريد الماء فارغة فدخل المبرد واختفى في غلاف تلك المزملة ودخل رسول صاحب الشرطة في تلك الدار وفتش على المبرد فلم يجده فلما تركه ومضى جعل صاحب الدار وكان يقال له أبو حاتم السجستاني يصفق وينادي على المزملة: المبرد المبرد وتسامع الناس بذلك فلهجوا به وصار لقبًا على أبي العباس المذكور .

ثم دخلت سنة سبع وثمانين ومائتين

في هذه السنة استولى إِسماعيل بن أحمد السلماني صاحب ما وراء النهر على خراسان بعد قتال وأسر أمير خراسان وهو عمرو بن الليث الصفار ثم أرسله إِلى المعتضد ببغداد فحبس عمرو بها ولم يزل محبوسًا حتى قُتل سنة تسع وثمانين ومائتين في الحبس .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت