وأصبحت تمنح شهادات في مختلف العلوم صار لزامًا على من يرغب ممارسة مهنة الهندسة حصوله على مؤهل علمي أي شهادة جامعية تؤهله أن يتعاقد مع الغير في رسم المباني والجسور والأنفاق والسدود وغيرها وذلك وفق الأسس والمواصفات والمقاييس العلمية · والخطأ الهندسي أنواع عدة: ومنها على سبيل المثال الخطأ في إنشاء المبنى، أو في عمرانه، أو في تخطيط منافعه، أو في حساب تكاليفه ·
الخطأ الإنشائي:
وهذا من أهم الأخطاء التي قد تحدث نتيجة ضعف علم المهندس أو قلة خبرته أو إهماله · وللخطأ في رسم الإنشاء مضاعفات ومخاطر كبيرة لما ينتج عنه من سقوط المبنى أو تصدعه أو تشققه أو نقص عمره الافتراضي· ومن أهم المطالب في عملية الإنشاء وضع رسم مدروس لـ (قواعد) المبنى و (أعمدته) مما يقتضي بالضرورة تحليلًا وتفصيلًا لكل عملية من عمليات الإنشاء من حيث كمية الحديد المطلوب ونوعه ومقاساته، وكمية الخرسانة اللازمة لهذه العمليات، وكذلك تفصيلًا وتحليلًا لكافة الأبعاد والزوايا وغيرها · كما يقتضي رسم الإنشاء تحليلًا وتفصيلًا لحديد سقف المبنى بالنسبة لكميته وأبعاده والخرسانة المطلوبة له ومواصفاتها ومقاييسها، إضافة إلى إيضاح عمق الأساسات وما تتطلبه التربة من تحليل واختبار لمدى تحملها للمبنى سواء كان قليل الأدوار أو متعددها ·
ويظهر الخطأ في عملية الرسم الإنشائي عندما يخلو من هذه المطالب أو من الشروط الهندسية الأخرى سواء منها ما تضعه السلطة المسئولة عن المباني، أو ما هو واجب على المهندس وفق القواعد والمبادئ الهندسية المعروفة حتى لو لم يكن هناك نص يقضي باتباعها ·
وقد يكون الأمر يسيرًا إذا تم اكتشاف هذا الخطأ في المراحل الأولى من التنفيذ مما يمكن معه تلافي الخطأ وتصحيحه قبل أن ينتج عنه ضرر، ولكن الأمر قد لا يكون بهذه السهولة عندما تكتمل مراحل البناء ثم تظهر عيوبه فيسقط أو تتهدم أجزاء منه أو يتشقق فيصبح غير صالح للغرض منه، أو يكون صالحًا لهذا الغرض ولكن لمدة محدودة أقل من عمره الافتراضي ·
الخطأ المعماري: