1-يعمل على ما غلب على ظنه.
2-ويلغى هذه الركعة السابقة، ويبنى صلاته على ذلك.
3-ويسجد للسهو بعد السلام، كما سبق، والله تعالى أعلم.
مسألة [28]
غلب على ظنه-وهو في نفس الموضع السابق - أنه ركع، ولكنه غير متأكد من ذلك، فماذا يفعل ؟
الجواب:
1-يعمل على غلبة الظن، فيعتبر أنه ركع.
2-ويمضى في صلاته حتى يتمها.
3-ويسجد للسهو بعد السلام، والله تعالى أعلم.
مسألة [29]
شك شكًا متساوى الطرفين - وهو في الموضع السابق - فلم يدر هل أتى بالركوع في الركعة الأولى أم لا، فماذا يفعل ؟
الجواب:
1-مع الشك يبنى على الأقل، فيعتبر نفسه لم يركع.
2-وحيث أنه وصل إلى نفس الموضع فقد أغنت الثانية عن الأولى، وحلت محلها، وبطلت الأولى.
3-يبنى صلاته على ذلك.
4-ويسجد للسهو قبل السلام، (كما هى قاعدة الشك المستفادة من قاعدة أبى سعيد الخدرى) ، والله تعالى أعلم.
الموضع الثالث: تنبه بعد الخروج من الصلاة ..
وفيه ست مسائل:
مسألة [30]
تذكر ( بعد الصلاة وهو مازال على وضوئه ) أنه ترك ركوعًا ناسيًا، فماذا يفعل ؟
الجواب:
1-الركوع ركن لا تصح الصلاة بدونه.
2-وحيث إنه سلم ناسيًا، فلا تبطل صلاته، وإنما تبطل الركعة التى لم يركع فيها.
3-يأتى بركعة كاملة.
4-يبنى عليها؛ فيأتى بما بعدها من تشهد، وتسليم.
5-ويسجد للسهو بعد السلام، والله تعالى أعلم.
مسألة [31]
غلب على ظنه ( بعد الصلاة وهو مازال على وضوءه ) أنه نسى ركوعًا، فماذا يفعل ؟
الجواب:
لا شئ عليه، حتى يستيقن من الترك، وإنما لا يعمل هنا على غلبة الظن لأنه مقابل بأصل ألا وهو:
أن العبادة بعد الفراغ منها قد تمت صحيحة، ولا ينقل عن هذا الأصل إلا بيقين ولا يقين هنا، والله تعالى أعلم.
مسألة [32]
شك ( بعد الصلاة وهو ما زال على وضوءه ) أنه نسى ركوعًا، ولم يترجح عنده شئ، فماذا يفعل ؟
الجواب:
لا شئ عليه أيضًا، والله تعالى أعلم.
مسألة [33]