2-ويلغى ما فَعَله بعد السهو.
3-ويبنى صلاته على ذلك.
4-ويسجد للسهو بعد السلام.
فائدة
هل يرجع راكعًا أم يرجع قائمًا ثم يركع ؟
أقول: الذى تقررت ركنيته - في حديث المسيء في صلاته - هو الركوع نفسه، وليس الهُوىّ له، وعليه ؛ فإنه يرجع راكعًا مُحْدَودبًا مباشرة، والله تعالى أعلم.
مسألة [23]
غلب على ظنه - وهو في الوضع السابق - أنه لم يركع، ولكنه غير متأكد من ذلك، فماذا يفعل ؟
الجواب:
1-يعمل على غلبة الظن، ويعتبر نفسه لم يركع.
2-يعود للركوع مباشرة فيأتى به.
3-يلغى ما سبق، لأنه في غير موضعه الصحيح.
4-يبنى صلاته على ذلك.
5-يسجد للسهو بعد السلام، والله تعالى أعلم.
مسألة [24]
غلب على ظنه - وهو في الوضع السابق - أنه ركع، ولكنه غير متأكد، فماذا يفعل ؟
الجواب:
1-يعمل على غلبة الظن - أيضًا - (أنه ركع) .
2-يبنى صلاته على هذا الاعتبار.
3-يسجد للسهو بعد السلام، والله تعالى أعلم.
مسألة [25]
شك شكًا لم يترجح معه أحد الاحتمالين - فلم يدر هل ركع أم لا ؟ - وهو في الوضع السابق نفسه - فماذا يفعل ؟
الجواب:
1-الشاك يبنى على الأقل، لأنه المتيقن منه.
2-ويرجع ويأتى بهذا الركوع الذى شك فيه.
3-يبنى صلاته على ذلك، ملغيًا ما سبق من الأركان التى وقعت بعد الشك في غير موضعها.
4-يسجد للسهو قبل السلام، لأنه شاك، والله تعالى أعلم.
الموضع الثانى: تنبه بعد أن وصل للركوع في الركعة التالية ..
وفيه أربع مسائل:
مسألة [26]
تذكر ( بعد أن وصل إلى ركوع الركعة الثانية فما بعده ) أنه لم يركع في الأولى، وكان متأكدًا من ذلك، فماذا يفعل ؟
الجواب:
1-يعمل على هذا اليقين، ويلغى الركعة التى مضت لخلوها من ركن وهو الركوع.
2-تصير الثانية هى الأولى، وهكذا...
3-يسجد للسهو بعد السلام، والله تعالى أعلم.
مسألة [27]
غلب على ظنه - وهو في نفس الوضع السابق - أنه لم يركع في الأولى - ولم يستيقن من ذلك، فماذا يفعل ؟
الجواب: