الجواب:
1-يعمل على ما غلب على ظنه، فيعتبر أنه قرأها.
2-يبنى صلاته على اعتبار الأولى صحيحة.
3-ويسجد للسهو بعد السلام، لدفع توهم عدم القراءة في الأولى، لأنه ليس على يقين منها، والله تعالى أعلم.
مسألة [15]
شكَّ ( وهو يقرأ الفاتحة في الركعة الثانية ) هل قرأ الفاتحة في الركعة الأولى أم لا ؟ ولم يترجح عنده شئ، فماذا يفعل ؟
الجواب:
1-الشاكُّ يبنى على الأقل، فيعتبر أنه لم يقرأها.
2-وحيث إنه وصل إلى نفس الموضع، فليبادر بقراءتها، ملغيًا الركعة السابقة.
3-وتصير الثانية هى الأولى.
4-ويبنى صلاته على ذلك.
5-ويسجد للسهو قبل السلام. ... والله تعالى أعلم.
الموضع الرابع: تنبه بعد الفراغ من الصلاة ..
وفيه ثلاث مسائل:
مسألة [16]
تذكر ( بعد فراغه من الصلاة ) أو ذُكِّر - أنه نسى الفاتحة في إحدى الركعات، وحصل له اليقين بذلك، فماذا يفعل ؟
الجواب: له حالتان ..
الحالة الأولى: أن يكون ذلك قبل أن ينتقض وضوءه، وفى هذه الحالة:
1-عليه أن يبادر إلى صلاة ركعةٍ كاملةٍ مكان الركعة التى بطلت؛ لفقدانها ركنًا، وهو الفاتحة.
2-يَعتَبِر هذه الركعة هى الأخيرة، فيأتِ بما بعدها، فيتشهد، ويسلم.
3-يسجد للسهو بعد السلام. ... ...
تنبيه
يستوى هذا الحكم، طال الفصل أم قصر، خرج من المسجد أم لم يخرج، تحوَّل عن القبلة أم لم يتحول، فقد جاءت السنة الصحيحة بكل ذلك، والله تعالى أعلم.
الحالة الثانية: أن يكون ذلك بعد أن انتقض وضوءه، وفى هذه الحالة يتوضأ ويعيد الصلاة، والله تعالى أعلم.
مسألة [17]
شك ( بعد الصلاة ) هل قرأ الفاتحة، في إحدى الركعات أم لا؟ ولم يترجح عنده شئ، فماذا يفعل ؟
الجواب:
لا شئ عليه.
والشَّكُ بعد الفعل لا يؤثرُ ... وهكذا إذا الشكوكُ تكثُرُ
والله تعالى أعلم.
مسألة [18]
غلب على ظنه ( بعد الصلاة ) أنه نسى الفاتحة في إحدى الركعات - علمًا بأنه غير متأكد من ذلك، فماذا يفعل ؟
الجواب: