من طريق شعبة، عن أبي التياح، قال: سمعت أبا الجعد، يحدث عن أبي أُمامة...الحديث
قال الطوسي: =يقال: هذا حديث حسن غريب من حديث شعبة+.
وقال الهيثمي: =رواه أحمد، والطبراني في الكبير، إلا أن لفظ الطبراني: =قص، فلأن أقعد، هذا المقعد من حين تُصَلى الغداة إلى أن تشرق الشمس+... فذكر الحديث. ورجاله موثقون، إلا أن فيه أبالجعد، عن أبي أُمامة... فإن كان هو الغطفاني فهو من رجال الصحيح، وإن كان غيره فلا أعرفه [1] .
=قلت: هو هو كما في التذكرة بمعرفة رجال العشرة [2] وذكره ابن حبان في الثقات [3] ، وروى له مسلم في الصحيح , قال الحافظ في التقريب: وثقه ابن حبان , وقيل له صحبة.
وعن علي بن أبي طالب ÷, قال: سمعت رسول الله"يقول: =من صلى الفجر، ثم جلس في مصلاه صلت عليه الملائكة، وصلاتهم عليه: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه، ومن ينتظر الصلاة صلت عليه الملائكة وصلاتهم عليه: اللهم اغفر له اللهم ارحمه+."
أخرجه أحمد [4] والبزار [5] و البيهقي [6] وابن جرير [7] من طرق, عن إسرائيل, عن عطاء بن السائب , قال:
دخلت على أبي عبد الرحمن السلمي, وقد صلى الفجر, وهو جالس في المجلس, فقلت: لو قمت إلى فراشك كان أوطأ لك ! فقال: سمعت عليًا ÷ يقول: سمعت رسول الله".. الحديث."
(1) مجمع الزوائد (1/190) .
(2) انظر التذكرة بمعرفة رجال العشرة (1/470) رقم 1836.
(3) الثقاب لابن حبان (4/235) .
(4) مسند أحمد (1/144_147) .
(5) البحر الزخار (2/210) رقم 596، 597.
(6) الجامع لشعب الإيمان (6/220) رقم2700.
(7) عزاه إليه الشوكاني في تحفة الذاكرين ص15.