قال البزا ر: لا نعلم أحدًا شارك حميدا في هذًا ولا نعلم رواه عن عطاء، عن أبي هريرة غيره+.
وقال ا لهيثمي:
=فيه حميد مولى ابن علقمة، و هو ضعيف+ا هـ [1] .
قلت: حميد هذا قال فيه الحافظ في التقريب: مجهول .
وعن عمر بن الخطاب ÷ أن النبي"بعث بعثًا قِبَل نجد، فغنموا غنائم كثيرة، فأسرعوا الرجعة، فقال رجل ممن لم يخرج: ما رأينا بعثًا أسرع رجعة، ولا أفضل غنيمة من هذا البعث ! فقال النبي":
=ألا أدلكم على قوم أفضل غنيمة، وأسرع رجعة؟ قوم شهدوا صلاة الصبح، ثم جلسوا يذكرون الله حتى طلعت عليهم الشمس، فأولئك أسرع رجعة، وأفضل غنيمة+.
أخرجه الترمذي [2] .
وقال: هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وحماد بن أبي حميد، هو أبو إبراهيم الأنصاري الزرقي، وهو محمد بن أبي حميد المدني، وهو ضعيف في الحديث+ا هـ.
وقال الحافظ في التقريب في حماد هذا: ضعيف.
قلت: وبقية رجال السند رجال الصحيح.
وقال ابن أبي شيبة ×:
=حدثنا أبو أسامة، عن موسى بن عبد الله بن إسحاق بن طلحة، عن موسى بن طلحة، قال: كان طلحة يثبت في مصلاه حيث صلى، فلا يبرح، حتى تحضر السبحة، فيسبح+ [3] .
إسناده حسن، رجاله ثقات غير موسى بن عبد الله فلم يوثقه غير ابن حبان [4] .
فائدة:
قال البغوي ×:
=قال علقمة بن قيس: بلغنا أن الأرض تعج إلى الله من نومة العالم بعد صلاة الصبح+ [5] ، وذكره النووي عن البغوي في الأذكار ص 36.
الفصل الثالث
في أن تعقيب جلوس المصلي في مصلاه بصلاة ركعتين بعد طلوع الشمس يعدل أجر حجة وعمرة
عن أنس بن مالك _رضي الله عنهما_ قال: قال رسول الله": =من صلى صلاة الغداة في جماعة، ثم قعد يذكر الله، حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين، كانت له كأجر حجة، وعمرة تامة، تامة، تامة+."
(1) مجمع الزوائد (10/106) .
(2) سنن الترمذي (5/559) رقم 3561.
(3) المصنف (2/404) .
(4) انظر الثقات لابن حبان (7/449) .
(5) شرح السنة (3/222) .