وعن معاذ بن أنس الجهني ÷ أن رسول الله"قال: =من قعد في مصلاه حين ينصرف من صلاة الصبح,حتى يسبح ركعتي الضحى, لا يقول إلا خيرًا غفر له خطاياه, وإن كانت أكثر من زبد البحر+."
أخرجه أبو داود [1] ,من طريق يحيى بن أيوب,وأحمد [2] من طريق حسن ,ثنا ابن لهيعة, والخطيب البغدادي [3] من طريق أبي الحجاج المهري, ثلاثتهم, عن زبان بن فايد, عن سهل بن معاذ، عن أبيه به.إسناده ضعيف؛ لضعف زبان, وقد سكت عليه أبو داود, وقال أبو حاتم الرازي: صالح [4] .
وعن أبي هريرة÷ قال: بعث رسول الله"بعثًا, فأعظموا الغنيمة، وأسرعوا الكرة, فقال رجل يا رسول الله, ما رأينا بعث قوم أسرع كرةً, ولا أعظم غنيمة من هذا البعث؟!"
فقال رسول الله":"
=ألا أخبركم بأسرع كرة, وأعظم غنيمة من هذا البعث؟!
رجل توضأ في بيته, فأحسن وضوءه, ثم تحمَّل إلى المسجد فصلى فيه الغداة, ثم عقب بصلاة الضحى. فقد أسرع,وأعظم الغنيمة+.
أخرجه ابن حبان [5] وأبو يعلى [6] وابن عدي [7] من طرق، عن حاتم بن إسماعيل, عن حميد بن صخر, عن المقبري, عن أبى هريرة به.
قال المنذري: رواه أبو يعلى ورجال إسناده رجال الصحيح+هـ [8] .
وقال الألباني: صحيح [9] .
وقال الهيثمي:
=رواه أبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح+ [10] .
(1) سنن أبي داود (2/26) رقم1287.
(2) مسند احمد (3/438) .
(3) موضح أوهام الجمع والتفريق (2/90) رقم188.
(4) انظر الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/616) رقم2788.
(5) صحيح ابن حبان (6/276) رقم2535.
(6) مسند أبي يعلى (11/رقم6473, 6559) .
(7) الكامل لابن عدي (2/691) .
(8) الترغيب والترهيب (2/57) .
(9) صحيح الترغيب والترهيب ص277 رقم 667.
(10) مجمع الزوائد (2/235) .