وقال: =ما من مسلم يصلي الصبح ثم يقعد في مصلاه إلا كان له حجابًا من النار+ [1] .
وهذا سند صحيح إلى الحكم بن عتيبة وتبقى هذه الواسطة مجهولة .
وعن سهل بن سعد، عن أبيه، قال: قال رسول الله":"
=من صلى الفجر، ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس، وجبت له الجنة+.
أخرجه أبو يعلى [2] .
من طريق زبان بن فائد، عن سهل بن سعد به.
قال: الهيثمي: =فيه زبان بن فائد ضعفه الجمهور، وقال أبو حاتم: صالح، وبقية رجاله حديثهم حسن+اهـ [3] .
الفصل الثاني
في فضل ختم الجلوس بعد صلاة الفجر
بصلاة ركعتين فأكثر عقب طلوع الشمس
عن عائشة _رضي الله عنها_ قالت: سمعت رسول الله"يقول:"
=من صلى الفجر _ أو قال الغداة _ فقعد في مصلاه، فلم يلغ بشيء من أمر الدنيا، ويذكر الله، حتى يصلي الضحى أربع ركعات خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه، لا ذنب له+.
أخرجه أبو يعلى [4] والطبراني [5] وابن السني [6] من طريق شيبان بن فروخ، قال: حدثنا الطيب بن سلمان قال: سمعت عمرة، تقول: سمعت عائشة تقولالحديث.
قال الطبراني: =لم يروه عن عمرة بنت أرطاة، وهي العدوية بصرية ـ وليس بعمرة بنت عبدالرحمن ـ إلا الطيبُ بنُ سلمان المؤدب، ويكنى أبا حذيفة بصري ثقة+اهـ.
وقال الهيثمي:
=رواه أبو يعلى والطبراني في الأوسط بنحوه، وفيه الطيب بن سلمان، وثقة ابن حبان، وضعفه الدار قطني وبقية رجال أبى يعلى رجال الصحيح+اهـ [7] .
وحسَّن إسناده البوصيري [8] .
وقال السيوطي: إسناده حسن [9] .
(1) المصنف (2/404) .
(2) مسند أبي يعلى (3/61) رقم 1487.
(3) مجمع الزوائد (10/105) .
(4) مسند أبي يعلى (7/330) رقم 4365، والمقصد العلي (4/325) رقم 1641.
(5) الأوسط للطبراني (6/437) رقم 5936.
(6) عمل اليوم والليلة ص75 رقم145.
(7) مجمع الزوائد (10/105) .
(8) انظر حاشية المطالب العالية للحافظ ابن حجر ،تحقيق د. هيا البدراني (4/579) رقم 655.
(9) الحاوي للفتاوى (1/46) .