الصفحة 11 من 48

ولفظ الإصبهاني: =من صلى الغداة فجلس في مصلاه حتى تطلع الشمس كان له حجابًا من النار+.

وزاد البيهقي وابن منيع:

=ثم قام فصلى ركعتين حرمه الله على النار أن تلفحه أو تطعمه+.

قال الهيثمي: =فيه سعد بن طريف الحذاء، وهو متروك+اهـ [1] .

قلت: وهو كما قال .

وأخرجه مسدد [2] وابن السني [3] والطبراني [4] .

من طرق، عن محمد بن جُحادة، عن الحكم بن عتيبة، عن الحسن بن علي _ رضي الله عنهما _ قال: قال رسول الله":"

=من صلى الصبح , ثم جلس يذكر الله تعالى، حتى تطلع الشمس كان له سترًا أو حجابًا من النار+.

قال الطبراني: =لم يرو هذا الحديث عن محمد بن جُحادة إلا الحسن بن أبي جعفر، تفرد به المنذر عن أبيه. وزاد في الصغير: =ولا يروى عن الحسن بن علي إلا بهذا الإسناد+.

وقال الهيثمي:

=وفيه الحسن بن أبي جعفر الجفري، وهو ضعيف من قبل حفظه وهو في نفسه صدوق، وبقية رجاله رجال الصحيح+اهـ [5] .

قلت: لم يتفرد به الجفري فقد تابعه سليمان بن حفص عند مسدد في هذا الحديث نفسه إلا أن البوصيري نص على أنه ضعيف [6] .

قلت: وفي سنده انقطاع عند الطبراني وابن السني، فإن الحكم لم يسمع من الحسن بن علي _رضي الله عنهما_ حيث كانت وفاة الحسن سنة =49+هـ،ومولد الحكم سنة =50+هـ أو قريبًا منها.

وذكر مسدد في سنده الواسطة بينهما وهو رجل من بني دارم.

وقد ذكر هذه الواسطة ابن أبي شيبة أيضًا، فقال: =حدثنا غندر، عن شعبة، عن الحكم، بلغني عن رجل من بني تميم، أنه دخل على الحسن بن علي وهو قاعد في مصلاه.

(1) مجمع الزوائد (10/106) .

(2) المطالب العالية (4/255) رقم543، تحقيق: د. أم عبدالله البدراني.

(3) عمل اليوم والليلة ص75 رقم146.

(4) الأوسط للطبراني (10/218) رقم9479، والصغير (2/131) .

(5) مجمع الزوائد (10/106) .

(6) انظر حاشية المطالب العالية، تحقيق أم عبدالله مجلد (4/256) رقم543.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت