ولفظ الإصبهاني: =من صلى الغداة فجلس في مصلاه حتى تطلع الشمس كان له حجابًا من النار+.
وزاد البيهقي وابن منيع:
=ثم قام فصلى ركعتين حرمه الله على النار أن تلفحه أو تطعمه+.
قال الهيثمي: =فيه سعد بن طريف الحذاء، وهو متروك+اهـ [1] .
قلت: وهو كما قال .
وأخرجه مسدد [2] وابن السني [3] والطبراني [4] .
من طرق، عن محمد بن جُحادة، عن الحكم بن عتيبة، عن الحسن بن علي _ رضي الله عنهما _ قال: قال رسول الله":"
=من صلى الصبح , ثم جلس يذكر الله تعالى، حتى تطلع الشمس كان له سترًا أو حجابًا من النار+.
قال الطبراني: =لم يرو هذا الحديث عن محمد بن جُحادة إلا الحسن بن أبي جعفر، تفرد به المنذر عن أبيه. وزاد في الصغير: =ولا يروى عن الحسن بن علي إلا بهذا الإسناد+.
وقال الهيثمي:
=وفيه الحسن بن أبي جعفر الجفري، وهو ضعيف من قبل حفظه وهو في نفسه صدوق، وبقية رجاله رجال الصحيح+اهـ [5] .
قلت: لم يتفرد به الجفري فقد تابعه سليمان بن حفص عند مسدد في هذا الحديث نفسه إلا أن البوصيري نص على أنه ضعيف [6] .
قلت: وفي سنده انقطاع عند الطبراني وابن السني، فإن الحكم لم يسمع من الحسن بن علي _رضي الله عنهما_ حيث كانت وفاة الحسن سنة =49+هـ،ومولد الحكم سنة =50+هـ أو قريبًا منها.
وذكر مسدد في سنده الواسطة بينهما وهو رجل من بني دارم.
وقد ذكر هذه الواسطة ابن أبي شيبة أيضًا، فقال: =حدثنا غندر، عن شعبة، عن الحكم، بلغني عن رجل من بني تميم، أنه دخل على الحسن بن علي وهو قاعد في مصلاه.
(1) مجمع الزوائد (10/106) .
(2) المطالب العالية (4/255) رقم543، تحقيق: د. أم عبدالله البدراني.
(3) عمل اليوم والليلة ص75 رقم146.
(4) الأوسط للطبراني (10/218) رقم9479، والصغير (2/131) .
(5) مجمع الزوائد (10/106) .
(6) انظر حاشية المطالب العالية، تحقيق أم عبدالله مجلد (4/256) رقم543.