=لأن أصلي الصبح ثم أجلس في مجلسي، فأذكر الله حتى تطلع الشمس، أحب إلي من شد على جياد الخيل في سبيل الله+. أخرجه عبد الرزاق [1] والبزار [2] والطبراني [3] من طريق محمد بن أبي حميد، قال: أخبرنا حازم بن تمام، عن عباس ابن سهل عن أبيه به.
هذا لفظ عبد الرزاق والطبراني.
ولفظ البزار: =أحب إلي من أن أعتق أربع رقاب من ولد إسماعيل+.
قال البزار:
=إنما يرويه إسحاق، عن ابن أبي حميد عن العباس بن سهل عن أبيه، ولا نعلم أحدًا نازع إسحاق على هذه الرواية+اهـ.
وقال الهيثمي:
=رواه البزار والطبراني إلا أنه قال: =لأن أصلي الغداة وأذكر الله تعالى أحب إلي من شد على الخيل في سبيل الله حتى تطلع الشمس+ وفي إسنادهما محمد بن أبي حميد وهو ضعيف+ [4] .
قلت: محمد بن أبي حميد تقدم أنه ضعيف جدًا عند أهل العلم إلا أن عمر بن شاهين ذكره في الثقات وقال: =وقال أحمد بن صالح: محمد بن أبي حميد ثقة، لاشك فيه، حسن الحديث روى عنه أهل المدينة، يقولون حماد، وغيرهم يقولون: محمد بن أبي حميد...الخ+ [5] .
وعن الحسن بن علي ÷ الله عنهما، قال: قال رسول الله":"
=من صلى الغداة، ثم قعد يذكرا لله، حتى تطلع الشمس جعل الله بينه وبين النار سترًا+.
أخرجه البزار [6] وأحمد بن منيع [7] وأبو القاسم الإصبهاني [8] وابن عدي [9] والبيهقي [10] من طريق سعد بن طريف الحذاء، عن عمير بن مأمون، عن الحسن به، هذا لفظ البزار.
(1) مصنف عبدالرزاق (1 /530) رقم 2027.
(2) كشف الأستار (4/17 ) رقم 3090.
(3) الكبير للطبراني (6/129) رقم 5737.
(4) مجمع الزوائد ( 10 /106)
(5) الثقات لابن شاهين ص 209 رقم 1260
(6) البحر الزخار (4/ 173 ) رقم 1335
(7) المطالب العالية ( 3/ 38 ) رقم 652
(8) الترغيب والترهيب ( 2/ 794 ) رقم 1943
(9) الكامل لابن عدي (3/ 1187 )
(10) الجامع لشعب الإيمان (6/ 217) رقم 2697