فهرس الكتاب

الصفحة 994 من 1002

والرحم من الرحمن، فمن لا يصل رحمه مع الأقارب يقطع صلته مع الرحمن.

4 -هو الجبار، والجبار في الأسماء الحسنى لا يدل على المعنى الذي تفهمه عامة الناس من الظلم والقهر، بل إن معناه جبر القلوب المنكسرة وكسر آلام البائسين والمتفجعين.

5 -هو القهار، وليس القهر هنا في معنى الغيظ والغضب، بل في معنى الحكم، كما قال تعالى: {وهو القاهر فوق عباده} (الأنعام: 61) .

6 -هو البر، أي محسن ومنعم.

7 -هو المجيب، أي يقبل دعاء عباده.

8 -هو الرقيب، أي يحفظ عباده.

9 -هو التواب، أي يقبل توبة العصاة ويفرحهم بالألقاب الجديدة.

10 -هو الوهاب، أي يعطي النعم دون إحصاء.

11 -هو المقيت، أي يعطي الرزق.

12 -هو النور، فمنه ضوء وضياء السماء والأرض والشمس والقمر، وهو الذي منح العيون البصر، وبنوره تنور قلب المؤمن.

13 -هو الفتاح، أي يفرج مصائب الإنسان ويحل مشكلاته.

14 -هو الرءوف، أي يحب العبد ويؤلف قلبه.

15 -هو الحي، أي يحي ويهب الحياة.

16 -هو القيوم، أي دائم يهب البقاء.

17 -هو العفو، أي يعفو مرة بعد أخرى ويحب العفو.

18 -هو الولي، أي محب.

19 -هو الهادي، أي يوصل السالكين إلى الغاية.

20 -هو المغني، أي يمنح الغنى ويحفظ العباد من الافتقار إلى الغير.

21 -هو المعطي، أي يمنح ويعطي بغير حساب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت