فهرس الكتاب

الصفحة 415 من 742

ربنا حقا؟ )) قال عمر: يا رسول الله ما تكلم من أجساد لا أرواح لها؟ قال النبي (ص) : (( والذي نفس محمد بيده، ما أنتم بأسمع لما أقول منهم ) ).

قال قتادة (أحياهم الله حتى أسمعهم له توبيخا وتصغيرا ونقمة وحسرة وندما) [1] .

9 -وعن أبي أيوب الأنصاري (قال: قال رسول الله(ص) ونحن بالمدينة: (( إني أخبرت ونحن بالمدينة عن عير أبي سفيان أيها مقبلة، فهل لكم أن نخرج قبل هذا العير لعل الله يغنمناها؟ ) )قلنا: نعم. فخرج وخرجنا معه، فلما سرنا يوما أو يومين، قال لنا: (( ما ترون في القوم فإنهم أخبروا بمخرجكم؟ ) )فقلنا: لا والله ما لنا طاقة بقتال العدو، ولكن أردنا العير. ثم قال: (( ما ترون في القوم؟ ) )فقلنا مثل ذلك. فقال المقداد بن عمرو: إذن لا نقول لك يا رسول الله كما قال قوم موسى لموسى {اذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون} فتمنينا معشر الأنصار أنا قلنا كما قال المقداد وأحب إلينا من أن يكون لنا مال عظيم فأنزل الله عز وجل على رسوله (ص) : {... كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وإن فريقا من المؤمنين لكارهون يجادلونك بالحق بعدما تبين كأنما يساقون إلى الموت وهم ينظرون} ثم أنزل الله عز وجل: {إني معكم فثبتوا الذين آمنوا سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب فاضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كل بنان} وقال: وإذ يعدكم الله إحدى

(1) البخاري ك. المغازي 64 ب. قتل أبي جهل 8 ج 5 ص 97، 98.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت