فهرس الكتاب

الصفحة 324 من 742

معنا )) فدعا عليه النبي (ص) ، فارتطمت به فرسه إلى بطنها، أرى في جلد [1] من الأرض - شك زهير - فقال: إني أراكما قد دعوتما علي، فادعوا لي، فالله لكما أن أرد عنكما الطلب، فدعا له النبي (ص) فنجا فجعل لا يلقى أحدا إلا قال: كفيتكم ما هنا، فلا يلقى أحدا إلا رده، قال: ووفى لنا) [2] .

5 - (وعن أسماء رضي الله عنها قالت: صنعت سفرة للنبي(ص) وأبي بكر حين أرادا المدينة، فقلت لأبي: ما أجد شيئا أربطه إلا نطاقي، قال:

فشقيه، ففعلت، فسميت ذات النطاقين) [3] .

6 - (وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: أقبل نبي الله(ص) إلى المدينة وهو مردف أبا بكر، وأبو بكر شيخ يعرف ونبي الله (ص) شاب لا يعرف، قال: فيلقى الرجل أبا بكر فيقول: يا أبا بكر من هذا الرجل الذي بين يديك؟ فيقول: هذا الرجل يهديني السبيل، قال: فيحسب الحاسب إنما يعني الطريق، وإنما يعني سبيل الخير ..) [4] .

7 - (وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: لما قدم رسول الله(ص) المدينة نزل في علو المدينة في حي يقال لهم بنو عمرو بن عوف، فأقام

(1) الجلد: الأرض الغليظة الصلبة.

(2) البخاري ك. المناقب 61 ب. علامات النبوة في الإسلام 25 م 2 و 4 ص 246،245. ومسلم ك. الزهد والرقائق 53 ب. في حديث الهجرة 19 ح 2009 ج 4.

(3) البخاري ك. مناقب الأنصار 63 ب. هجرة النبي (ص) إلى المدينة 45 م 2 ج 3 ص 73.

(4) المرجع نفسه ص 79.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت