""""""صفحة رقم 16""""""
قل لمن يدعي سُليمى سفاهًا . . . لست منها ولا قلامة ظفر
إنما أنت من سليمى كواوٍ . . . ألحقت في الهجاء ظلمًا بعمرو
وقال أبو سعيد الرسمي وأجاد:
أفي الحق أن يُعطى ثلاثون شاعرًا . . . ويحرم ما دون الرضا شاعرٌ مثلي
كما سامحوا عمرًا بواوٍ مزيدةٍ . . . وضويق بسم الله في ألف الوصل ,
لطائف
ومن لطائف المجتنى ما نقل عن السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب قيل إنه قال يوما للقاضي الفاضل لنا مدة لم نر فيها العماد الكاتب فلعله ضعيف ، أمض إليه وتفقد أحواله فلما دخل الفاضل إلى دار العماد وجد أشياء أنكرها في نفسه مثل آثار مجالس أنس ورائحة خمر وآلات طرب فأنشد:
ما ناصحتك خبايا الود من رجلٍ . . . ما لم ينلك بمكروهٍ من العذل
محبتي فيك تأبى عن مسامحتي . . . بأن أراك على شيءٍ من الزلل
فلما قام من عنده نزع العماد عما كان فيه وأقلع ولم يعد إلى شيء من ذلك البتة .