استغلال بعض المراهقات وشراء أجنتهن للاستفادة منها في التجارب المختبرية وأمصال القوة والنشاط ·
ومن هذه الأسباب ظواهر الفقر واتجاه بعض الأسر إلى تحديد الإنجاب اتباعًا للأنظمة التي تحكمها، أو من تلقاء ذاتها بسبب فقرها وتلجأ النساء في هذه الأسر إلى هذا النوع من الإجهاض عند عدم توفر وسائل منع الحمل، أو عدم قدرة هذه الأسر على توفيرها ·
الآثار العامة للإجهاض:
والإجهاض كأي حالة مرضية لها آثار ونتائج منها ما يكون بسيطًا، ومنها ما يكون مضاعفًا، ومن أخطر هذه الآثار الالتهابات، وتعرض المرأة للجراثيم وتمكنها من الوصول إلى دورتها الدموية، وما قد ينتج عن ذلك من تسمم وآلام إضافة إلى ما يحتمل من آثار أخرى كالعقم · وإذا كان الإجهاض المسبَّب يتم في الغالب تحت إشراف طبي متخصص وتكون مخاطره أقل - فإن الإجهاض المحرم أشد خطرًا لكونه يتم أحيانًا خارج الإشراف الطبي مما يجعل نسبة الوفيات فيه عالية · ومن أخطر آثار الإجهاض التكرار فالمرأة التي تجهض معرضة لتكراره وذلك لارتباط حدوثه الأول بمجموعة من الأسباب المرضية أو النفسية (1) ·
ومن أخطر آثار الإجهاض الآثار النفسية والأسرية وقد تقدم ذكر ما تتعرض له المرأة من آلام نفسية تصاحبها في أسرتها إضافة إلى ما تشعر به من الإثم والخطيئة بسبب حملها غير المشروع ثم بسبب قتلها لنفس تشعر نحوها بعاطفة الأمومة رغم اقترافها الإثم والخطيئة في حملها ·
وقد أشار أحد تقارير منظمة الصحة العالمية إلى أن الحمل غير المرغوب لا يشكل ضغوطًا على الفتاة وحدها بل أيضًا بالنسبة لعائلتها بوجه خاص حيث تتضمن البدائل المختلفة أعمالًا وقرارات قد تكون لها آثار بعيدة المدى· وقد يكون من العسير في حالة الإجهاض بوجه خاص قبول القرار بالإجهاض وما يعقبه من إعادة التأهيل إلى الحياة العادية وقدرة الأسرة على التكيف تؤثر بالتالي في مقدرتها على مساعدة الفتاة (1) ·
ومن الآثار العامة للإجهاض تناقص العدد البشري فإذا أضيف الإجهاض إلى تحديد النسل، وتوفير وسائل منع الحمل فإن دولًا معينة ستواجه في مستقبلها أزمة في أعدادها البشرية لا سيما مع تناقص الفئات العمرية الأخرى إما بالشيخوخة أو الوفاة ·