والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا تعد مزاياه، ولا تحصى فوائده، قال تعالى: { كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللهِ } ، وقال الله تعالى: بسم الله الرحمن الرحيم { وَالْعَصْرِ * إِنَّ الإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ } أقسم الله تعالى أن كل إنسان في خسارة وهلاك، { إِلا الَّذِينَ آمَنُوا } بما أمر تعالى بالإيمان به، { وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ } وهذا يشمل جميع أنواع الطاعات كلها الظاهرة والباطنة والواجبة والمستحبة، كما يشمل الكف عن جميع السيئات { وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ } ، وهو الدعوة إلى الخير، والعمل به والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، { وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْر } على طاعة الله عز وجل، وما يصيبهم في سبيلها من تعب وأذى، وعن معاصي الله وعلى أقداره المؤلمة.