"وبه"قال أخبرنا إبراهيم بن طلحة بن إبراهيم بن غسان بقراءتي عليه بالبصرة. قال حدثنا أبو القاسم علي بن محمد بن أبي سعيد العامري الكوفي. قال حدثنا أبو العباس إسحق بن محمد القطان. قال حدثنا أبي، عن أبي سعيد وأبي هريرة قالا: شهدا به على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنا أشهد عليهم: ما جلس قوم يذكرون الله تعالى إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وذكرهم الله فيمن عنده"."
"وبه"قال أخبرنا أبو منصور محمد بن أحمد السواق بقراءتي عليه ببغداد. قال أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي. قال حدثنا أبو علي بشر بن موسى. قال حدثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقري، عن سعيد بن أبي أيوب. قال حدثنا أبو هاني الخولاني،
عن أبي عثمان مسلم بن يسار عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال:"سيكون في آخر الزمان ناس من أمتي يحدثوكم بما لم تسمعوا أنتم ولا آباؤكم فإياكم وإياهم""وبه"قال أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن عمر بن أحمد البرمكي. قال حدثنا محمد بن الحسين الأزدي. قال أخبرنا جعفر بن محمد بن سنان القطان، قال حدثنا عمرو بن يحيى الأيلي. قال حدثنا عيسى بن شعيب. قال حدثنا روح بن القاسم عن أيوب عن نافع عن ابن عمر، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"علم لا يقال به ككنز لا ينفق في سبيل الله".
"وبه"قال أخبرنا إبراهيم بن طلحة بن إبراهيم بن غسان بقراءتي عليه في منزله بالبصرة، قال حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد بن محمد القزويني. قال حدثنا أبو صادق محمد بن نصر بن بهميار الطبري الأملي قاضي عرفة بأطرابلس، قال حدثنا سعيد بن عبد العزيز الحلبي بدمشق. قال حدثنا أبو نعيم الحلبي، قال حدثنا الأصبغ بن محمد بن أخي عبيد الله بن عمرو الدقي، قال حدثنا كلثوم بن القشيري عن عبد الله بن العيزار قال: كان ابن مسعود إذا رأى الشباب يطلبون العلم قال: مرحبًا بكم ينابيع الحكمة، مصابيح الظلمة، خلقان الثياب، جدد القلوب، جرس البيوت، ريحان كل قبيلة.
"وبه"قال أخبرنا محمد بن إبراهيم بن غيلان بقراءتي عليه غير مرة. قال أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، قال حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا، قال حدثنا داود بن عمر، قال حدثنا عفيف، قال أخبرني إبراهيم بن أبي حنيفة اليمامي عن سالم بن عبد الله قال: بلغني أن الرجل يسأل يوم القيامة عن فضل علمه كما يسأل عن فضل ماله.
"وبه"قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن عبد الرحيم بقراءتي عليه بأصفهان قال حدثنا سهل بن محمد بن حاتم. قال حدثنا الأصمعي عن العلاء بن جرير قال: قال الأحنف ثلاثة مجالس لا عيب بالرجل أن يجلسها: انتظار الجنازة، وانتظار أذان الصلاة، وطلب العلم.
وثلاثة لا عيب فيهن على الرجل: أن يخدم أباه وضيفه وفرسه.
"وبه"قال أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد العتيقي بقراءته لنا إسناده وقرأه عليه جميعه في جامع المنصور ببغداد. قال حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن صالح الأبهري المالكي. قال حدثنا محمد بن الحسين الأشناني. قال حدثنا إسماعيل بن موسى الغزاوي بن بنت السدي. قال حدثنا عاصم بن حميد أو رجل عن عاصم بن حميد الخياط، عن
ثابت عن أبي صفية أبي حمزة الثمالي عن عبد الرحمن بن جندب عن كميل بن زياد النخعي قال: أخذ عليه السلام يعني بيدي فأخرجني إلى ناحية الجبان فلما أصحر جلس ثم تنفس ثم قال يا كميل بن زياد: القلوب أوعية خيرها أوعاها، احفظ عني ما أقول لك، الناس ثلاثة: فعالم رباني، ومتعلم على سبيل النجاة، وهمج رعاع أتباع كل ناعق يميلون مع كل ريح لم يستضيئوا بنور العلم، ولم يلجأوا إلى ركن وثيق، العلم خير من المال، العلم يحرسك وأنت تحرس المال، العلم يزكو على العمل والمال ينقصه النفقة. ومحبة العالم دين يدان به يكسبه الطاعة في حياته وجميل الأحدوثة بعد وفاته، العالم حاكم والمال محكوم عليه، وضبعة الأموال تزول بزواله، مات خزان الأموال وهم أحياء والعلماء باقون ما بقي الدهر، أعيانهم مفقودة وأمثالهم في القلوب موجودة، هاه إن هاهنا -وأشار إلى صدره- علمًا لو أصبت حمله بل أصبت لقنًا لأهل الحق لا يصيره له في حياته يقتدح الشك في قلبه بأول عارض من شبهة لا ذا ولا ذا قمن منهوم بالذة سلسل القياد للشهوات، أو مغرى بجمع الأموال، ليسا من دعاة الدين أقرب شبهًا بهم الأنعام السائمة، كذلك يموت العلم بموت حامليه، اللهم بلى لن تخلو الأرض من قائم بحجة لكيلا تبطل حجج الله عز وجل وبيناته، أولئك الأقلون عددًا، الأعظمون عند الله قدرًا، بهم يدفع الله عز وجل عن حججه يؤدونها إلى نظرائهم، ويزرعونها في قلوب أشباههم، هم بهم العلم على حقيقة الأمر فستلانوا ما استوعر منه المترفون، وأنسوا منه ما استوحش منه الجاهلون، صحبوا الدنيا بأبدان أرواحها معلقة بالمحل الأعلى، أولئك خلفاء الله عز وجل في بلاده والدعاة إلى دينه، هاه هاه، شوقًا إلى رؤيتهم وأستغفر الله لي ولك إذا شئت فقم.
"وبه"قال أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن علي الزهر المعروف بالموري البيع قراءة عليه، قال أخبرنا أبو يعقوب إسحاق بن الحسن بن سفيان. قال حدثني الحسن بن سفيان. قال حدثنا عياش -يعني ابن الوليد. قال حدثني عبد الجبار بن مظاهر الحشمي. قال حدثني معن بن راشد، قال سمعت أبي يقول، قال الزهري: تعلم سنة أفضل من عبادة مائة سنة.
"وبه"قال أنشدني أبي المظفر منصور بن علي بن محمد الجبان قال أنشدني الصاحب بقراءة شيخي عليه: عليك بالعلم فادخره=فعنده الفخر والكمال
العلم إما افتقرت مال=وإن حويت الغنى جمال"وبه"قال أنشدنا القاضي أبو القاسم علي بن الحسن بن علي التنوخي، قال أنشدنا علي بن محمد الغنوي. قال أنشدنا الصنوبري لنفسه: ما لقينا من معشر جهال=حسدونا على طلاب المعالي يزعمون التعريب والنحو والشع_ر فضولًا تبًا لذا من مقال ويقولون حين أعرب خذ جرزة=بقل بذا من البقال ليس يدرون أنه ليس يدرون=فهم في تحير وضلال أيها الغافلون عن طرق الآ_داب والسالكون طرق الخيال استجيدوا الثياب إن الحمير ال_سوء تخفى عيوبها بالجلال"وبه"قال أخبرنا أبو الحسن محمد بن طاهر المعروف بالأشرف المنتمي إلى الطيار جعفر بن أبي طالب واللفظ له، وأبو طاهر مكشوف الرأس شيخ الصوفية بأصفهان بقراءتي على كل واحد منهما. قالا أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم علي بن عاصم بن المقري. قال حدثنا أبو عربة الحسين بن محمد. قال حدثنا المسيب بن واضح، قال سمعت ابن المبارك ينشد: يا جاعل العلم له بازيًا=يصطاد أموال المساكين احتلت للدنيا ولذاتها=بحيلة تذهب بالدين فصرت مجنونًا به بعدما=كنت دواء للمجانين أين رواياتك في سردها=عن ابن عون وابن سيرين إن قلت أكرهت فماذا كذا=زل حمار العلم في الطين"وبه"قال حدثنا السيد الإمام المرشد بالله أبو الحسين يحيى بن الموفق بالله أبي عبد الله رضي الله عنه في يوم الخميس الخامس عشر من جمادى الأولى سنة أربع إملاء من لفظه. قال أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن ريذة قراءة عليه بأصفهان. قال أخبرنا سليمان بن أيوب الطبراني، قال حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقي والحسن بن علي المعمري، قال حدثنا همام بن عمار، قال حدثنا علي بن سليمان الكلبي، قال حدثنا الأعمش عن أبي تميمة عن جندب بن عبد الله الأزدي صاحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: انطلقت أنا وهو إلى البصرة حتى أتينا مكانًا يقال له بيت المسكين وهو من البصرة مثل النوبة من الكوفة، فقال: