فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 271

"وبه"قال أخبرنا أبو القاسم الأرجي بقراءتي عليه. قال حدثنا أبو بكر المفيد. قال حدثنا الحسن ابن إسماعيل. قال حدثنا محمد بن تميم. قال حدثنا حفص بن عمر، عن الحكم عن ابن إبان عن عكرمة عن ابن عباس، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"طلب العلم أفضل من الصلاة والصيام النافلة، والحج والجهاد في سبيل الله عز وجل".

"وبه"قال أخبرنا أبو القاسم التنوخي بقراءة الصوري عليه. قال أخبرنا جدي أبو يعقوب إسحاق بن سعد بن الحسن بن سفيان النسوى قراءة عليه وأنا أسمع سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة. قال أخبرنا جدي عن حرملة بن يحيى. قال أخبرنا أبو وهب. قال أخبرنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم. قال قال أبو حازم: إن سليمان بن هشام بن عبد الملك قدم المدنية ومعه ابن شهاب. فأرسل إلى أبي حازم فدخل عليه، فإذا سليمان بن هشام متكئ وابن شهاب

عند رجليه قاعد، قال فسلمت وأنا متكئ على عصاي، فقال ابن شهاب: ألا تتكلم يا أعرج؟ قال قلت وما يتكلم الأعرج، ليست للأعرج حاجة جاء لها فيتكلم فيها، وإنما جئت لحاجتكم التي أرسلتم إلي فيها، وما كل من يرسل إلي آتيه، ولولا الفرق من شركم ما جئتكم، فجلس سليمان بن هشام وقال: ما المخرج مما نحن فيه؟ فقال أبو حازم: أعاهد الله في نفسي لا يمنعني دريهماتك أن أقول لك الحق في الله، قال قلت: المخرج مما أنت فيه لا تمنع شيئًا أعطيته من حق أمرك الله أن تجعله فيه، ولا تطلب شيئًا منعته لشيء نهاك الله أن تطلبه. قال ابن هشام: فمن يطيق هذا الحال: قال يطيقه من طلب الجنة وهرب من النار وذلك فيهما قليل. فقال سليمان: ما رأيت كاليوم حكمة قط أجمع ولا أحكم. فقال ابن شهاب: فإنه جار لي وما جالسته قط، فقال أبو حازم: إني مسكين ليست لي دراهم ولو كانت لي دراهم جالستني، فقال ابن شهاب: قرصتني يا أبا حازم، قال بلى إياك أردت، ثم قال ابن شهاب: ألا تحدثني يا أبا حازم عن شيء بلغني أنك وصفت به أهل العلم وأهل الدنيا؟ قال بلى، قال: إني أدركت أهل الدنيا تبعًا لأهل العلم حيث كانوا يقضى لأهل العلم بما قسم الله لهم من العلم حوائج دنياهم وآخرتهم، ولا يستغني أهل الدنيا عن أهل العلم لنصيبهم من العلم، ثم جال الزمان فصار أهل العلم تبعًا لأهل الدنيا حيث كانوا، فدخل البلاء على الفريقين جميعًا، ترك أهل الدنيا النصيب الذي كانوا يمسكون به من العلم حين رأوا أهل العلم قد جاءوهم وضيع أهل العلم جسيم ما قسم لهم باتباعهم أهل الدنيا.

"وبه"قال أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن أحمد الذكواني. قال حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان. قال حدثنا علي - يعني ابن الصباح. قال حدثنا جعفر يعني بن محمد بن علي الأصفهاني. قال حدثنا عيسى بن جعفر - يعني الرازي. قال حدثنا سفيان عن الأعمش عن ابن سيرين قال: ذهب العلم وبقي بقية في أوعية سوء.

"وبه"قال أنشدنا الخليل بن عبد الله بن أحمد بن الخليل بن عبد الله بن الخليل بقزوين. قال أنشدنا القاضي أبو الحسن علي بن عبد العزيز الجرجاني لنفسه غير مرة: ولو أن أهل العلم صانوه صانهم=ولو عظموه في النفوس لعظما ولكن أهانوه فهان ودنسوا=محياه بالأطماع حتى تجهما إذا قيل هذي منهل قلت قد أرى= ولكن نفس الحر تحتمل الظما

"وبه"إلى السيد الإمام المرشد بالله رضي الله عنه إملاء في التاسع عشر من جمادى الآخرة.

قال أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري بقراءتي عليه. قال حدثنا أبو عمر محمد بن العباس بن محمد ابن زكريا بن حيوية. قال حدثنا محمد بن القاسم. قال حدثنا محمد بن الهيثم بن خالد. قال حدثنا مسلم بن إبراهيم. قال حدثنا حماد بن زيد. قال حدثنا أبو حنيفة.

قال حدثنا حماد عن إبراهيم في قول الله تبارك وتعالى:"ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئًا"قال: يجاء بعمل العبد فيوضع في كفة الميزان فيخف فيجئ شئ كالغمام -وكلمة أخرى سقطت على بعض نقلة الحديث- فتوضع في كفة الميزان فيرجح، فيقال له أتدري ما هذا؟ فيقول لا، فيقال هذا علمك الذي تعلمته وعلمته الناس وعملوا به من بعدك.

"وبه"قال السيد أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم بقراءبي عليه. قال أخبرنا ابو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان. قال حدثنا أحمد بن محمد البزاز. قال حدثنا عبد الله بن عمر بن إبان. قال حدثنا الوليد بن بكير. قال حدثنا عامر بن نافع الثقفي. قال شهدت عكرمة مولى ابن عباس سئل عن قوله تعالى"السائحون"قال طلبة العلم.

"وبه"قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن علي بن حمدان بقراءتي عليه. قال أخبرنا أبو عبد الله محمد بن علي بن عمر المعتلي القزويني بالري سنة ست وسبعين وثلاثمائة. قال حدثنا علي بن إبراهيم قال سمعت إبراهيم بن عبد الله يقول، سمعت إبراهيم بن سعيد الجوهري يقول سمعت سفيان بن عينية يقول: يحسبون العالم من يجمع هذه الأحاديث إنما العالم من يخشى الله عز وجل ثم قرأ:"إنما يخشى الله من عباده العلماء".

"وبه"قال أخبرنا أبو بكر بن ريذة. قال أخبرنا الطبراني. قال حدثنا الحسن بن علي بن المعري: قال حدثني أحمد بن العباس صاحب الشامة. قال حدثنا الحارث بن عطية. قال حدثنا بعض أصحابنا، عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عباس، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا، قيل يا رسول الله: وما رياض الجنة؟ قال: مجالس العلم".

"وبه"قال أخبرنا القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري إمام الشافعية ببغداد. قال حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن أحمد إملاء بنيسابور. قال أخبرنا عبد الله بن محمد بن مسلم الاسفرائيلي. قال حدثنا يوسف بن سعيد بن مسلم. قال حدثنا عمرو بن حمزة. قال حدثنا صالح

المرى عن الحسن عن أنس ابن مالك، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"إن الحكمة تزيد الشريف شرفًا، وترفع العبد المملوك حتى تضعه موضع الملوك".

"وبه"قال أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن علي الأرجي. قال حدثنا أبو بكر محمد المفيد بجرجرايا. قال حدثنا الحسن بن إسماعيل، قال حدثنا محمد بن إسحاق السني. قال حدثنا ابن المبارك. عن سفيان الثوري عن أبي الزناد عن أبي حازم عن أبي هريرة، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"أخيار أمتي علماؤها وخيار علمائها رحماؤها، ألا وإن الله تعالى يغفر للعالم أربعين ذنبًا قبل أن يغفر للجاهل ذنبًا واحدًا، إلا وإن العالم الرحيم ليجيء يوم القيامة وإن لنوره لضوءًا يمشي فيه ما بين المشرق والمغرب".

"وبه"قال أخبرنا أبو طالب بن عبد الرحيم. قال أخبرنا ابن حيان. قال حدثنا حسن بن هارون ابن سليمان. قال حدثنا علي بن المديني. قال حدثنا عثمان بن عبد الرحمن الجمحي، عن يزيد بن يزيد بن جابر عن جابر عن أبيه عن معاذ بن جبل، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"تعلموا ما شئتم أن تعلموا فلن يأجركم الله حتى تعلموا".

"وبه"قال أخبرنا أبو بكر بن ريذة، قال أخبرنا الطبراني قال حدثنا عبد الله بن وهب. قال حدثنا محمد بن أبي السرى العسقلاني. قال حدثنا يوسف بن عطية. قال حدثنا مرزوق بن عبد الله الحمصي، عن مكحول عن أبي أمامة، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"أيما ناشئ نشأ في طلب العلم والعبادة حتى يكبر أعطاه الله يوم القيامة ثواب اثنين وتسعين صديقًا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت