فهرس الكتاب

الصفحة 7999 من 8348

قال أحمد: حديث قتادة ليس بشيء، والقول ما قال ابن جاير"تاريخ دمشق ص 433 - تهذيب الكمال 17/ 203"

وقال أبو حاتم: حديث ابن جابر أشبه، وقتادة يقال: لم يسمع من أبي قلابة إلا أحرفًا، فإنه وقع إليه كتاب من كتب أبي قلابة، فلم يميزوا بين عبد الرحمن بن عائش وبين ابن عباس"العلل 1/ 20"

وقال الدارقطني: وهو غلط، والمحفوظ أنَّ خالد بن اللجلاج رواه عن عبد الرحمن بن عائش، وعبد الرحمن لم يسمعه من رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، إنما رواه عن مالك بن يخامر عن معاذ"العلل المتناهية 1/ 20"

• وقال سعيد بن بشير الشامي: عن قتادة عن أبي قلابة عن أبي أسماء الرَّحَبي عن ثوبان.

أخرجه ابن عساكر (ص 430 - 431)

وسعيد ضعفه ابن معين وغير واحد.

• وقال يوسف بن عطية الصفار: عن قتادة عن أنس.

أخرجه النجاد (79) وابن حبان في"المجروحين" (3/ 135) والدارقطني (247) وابن عساكر (ص 431)

وقال الدارقطني في"العلل" (6/ 55) : وهم فيه يوسف)

قلت: ذكره النسائي في"الضعفاء"فقال: متروك الحديث، وقال البخاري: منكر الحديث.

-ورواه بكر بن عبد الله المزني عن أبي قلابة مرسلًا.

أخرجه الدارقطني (246) وابن عساكر (ص 432)

الثاني: يرويه سعيد بن زَرْبي الخزاعي عن عمرو بن سليمان عن عطاء عن ابن عباس مرفوعًا:"رأيت ربي في أحسن صورة، فقال لي: يا محمد! هل تدري فيم يختصم الملأ الأعلى؟ فذكر الحديث وقال فيه: فقلت: يا رب إنك اتخذت إبراهيم خليلًا، وكلمت موسى تكليمًا، ونعلت فعلت، فقال: ألم أشرح لك صدرك؟ ألم أضع عنك زرك؟ ألم أفعل بك؟ ألم أفعل؟ قال: فأفضى إليَّ بأشياء لم يؤذن بي أن أحدثكموها، قال: فذلك قوله في كتابه بحدثكموه: {ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى (8) فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى (9) فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى (10) مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى (11) } [النجم: 8 - 11] فجعل نور بصري في فؤادي، فنظرت إليه بفؤادي"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت