قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه""
وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين""
وكذا قال ابن كثير في"التفسير" (1/ 487)
وقال أبو إسماعيل الصابوني: خبر صحيح""
قلت: رواته ثقات إلا أنّ ابن معين قال: معمر عن ثابت ضعيف، وقال أيضًا: حديث معمر عن ثابت مضطرب كثير الأوهام.
2 -الحكم أبو عثمان.
رواه يونس بن حبيب عن الطيالسي في"مسنده" (ص 270) قال: ثنا الحكم أبو عثمان عن ثابت عن أنس مرفوعًا"الشفاعة لأهل الكبائر من أمتي"
ومن طريقه أخرجه الخطيب في"الموضح" (2/ 56)
وقال الحكم أبو عثمان هو الحكم بن عطية البصري وكان ضعيفًا" [1] "
قلت: اختلف عن الطيالسي في شيخه، فسماه غير واحد: الخزرج بن عثمان، منهم:
أ- عمرو بن علي الفلاس.
أخرجه البزار (كشف 3469) واللالكائي في"السنة" (2064)
ب - سعيد بن فحلون.
أخرجه ابن أبي زمنين في"السنة" (97)
ت - محمد بن رافع النيسابوري.
أخرجه ابن خزيمة في"التوحيد" (2/ 655 - 656)
ث - علي بن مسلم الطوسي.
أخرجه ابن خزيمة (2/ 655 - 656)
قال البزار: لا نعلم رواه عن ثابت إلا الخزرج""
قلت: تابعه غيره كما تقدم وكما سيأتي، وقد وثقه العجلي وابن حبان، وقال ابن معين: صالح، وقال الدارقطني: يترك.
(1) انظر"الموضح" (1/ 213)