1991 - حديث ابن عباس: خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - متبذلا متواضعا متضرعا حتى أتى المصلى فرقى المنبر.
قال الحافظ: وفي حديث ابن عباس عند أحمد وأصحاب السنن: فذكره" [1] "
أخرجه عبد الرزاق (4893) وابن أبي شيبة (2/ 473 و 14/ 251) وأحمد (1/ 230 و 355) وابن ماجه (1266) والترمذي (559) والنسائي (3/ 126 و 132) وفي"الكبري" (1808 و 1826) وابن خزيمة (1405 و 1408) وابن المنذر في"الأوسط" (4/ 315) والطحاوي في"شرح المعاني" (1/ 324) وابن حبان (2862) والطبراني في"الكبير" (10818) وفي"الدعاء" (2203 و 2207) والدارقطني (2/ 68) والحاكم (1/ 326 - 327) والبيهقي (3/ 344 و 347 - 348) وابن عبد البر في"التمهيد" (17/ 173) والحافظ في"نتائج الأفكار" (1/ 488 - 489)
عن سفيان الثوري
وأبو داود (1165) والترمذي (558) والنسائي (3/ 127) وفي"الكبرى" (1807 و 1811) والطحاوي (1/ 324) والبيهقي (3/ 344 و 347) وفي"المعرفة" (5/ 166)
عن حاتم بن إسماعيل المدني
كلاهما عن هشام بن إسحاق بن عبد الله بن كنانة قال: أخبرني أبي قال: أرسلني الوليد بن عتبة [2] وكان أمير المدينة إلى ابن عباس أسأله عن صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الاستسقاء، فقال: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - متبذلا متواضعا متضرعا حتى أتى المصلى فرقى على المنبر، ولم يخطب خطبتكم هذه، ولكن لم يزل في الدعاء والتضرع والتكبير، ثم صلى ركعتين كما [3] يصلي في العيد.
لفظ حديث حاتم بن إسماعيل.
ولفظ حديث سفيان"أرسلني أمير من الأمراء إلى ابن عباس أسأله عن [4] الاستسقاء، فقال ابن عباس: ما منعه أنْ يسألنى، ثم قال ابن عباس: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"
(1) 3/ 153 (كتاب الصلاة- أبواب الاستسقاء- باب تحويل الرداء في الاستسقاء)
(2) وقيل: عقبة.
(3) وفي لفظ للطحاوي"ونحن خلفه يجهر فيها بالقراءة ولم يؤذن ولم يقم"
(4) ولفظ ابن ماجه وغيره"عن الصلاة في الاستسقاء"