قال الدوسري:
خالد بن عمرو هو الأموي الكوفي متروك كذّبه ابن معين، واتهمه ابن حبان وصالح جزرة بالوضع.
لكن أخرجه ابن أبي شيبة (2/ 86) من طريق موسى بن أنس عن أنس، وسنده جيد. أهـ.
قلت: فاتك أيها الأخ الفاضل أن الحديث في"صحيح مسلم" (660) من طريق موسى بن أنس، عن أنس بن مالك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلَّى به وبأمِّه أو خالته. قال: فأقامني عن يمينه وأقام المرأة خلفنا"."
[59] وقال الدوسري (1/ ص 330)
"وإبراهيم بن ذي حماية ومحمد بن عبيدة لم أر من ذكرهما".
قلت: أما إبراهيم بن ذي حماية فقد ترجم له البخاري في"التاريخ الكبير" (1/ 304 - 305) وابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل" (2/ 113) .
وقال: سألت أبا زرعة عنه، فقال: ما به بأس.
وترجم له ابن ماكولا في"الإكمال" (2/ 236) وابن عساكر في"تاريخ دمشق" (7/ 17) .
وقال الطبراني في"المعجم الصغير" (ص 8) :
"وكان من ثقات المسلمين".
وذكره ابن حبان في"الثقات" (6/ 13) .
وانظر:"تراجم رجال الدارقطني" (68) للعلامة مقبل بن هادي الوادعي -رحمه الله تعالى-.