[5] أخرج الحافظ تمام الرازي (1/ رقم 4/ ص 75) عن نصر بن الحجاج: نا الأوزاعي عن الزهري، نا أنس بن مالك الأنصاري قال: بينا نحن مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هبطنا ثنية وراءَه (4) ، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسير وحده. . ."إلخ."
قلت: وقع الأستاذ الدوسري في خطئين، أحدهما في ضبطه كلمة وردت في متن الحديث، والآخر في تخريجه للحديث.
أما الأول فهو قوله في الهامش:
[4] في الأصول:"وراء"ولعل ما أثبته هو الصواب أ. هـ.
قلت: الصواب ما جاء في"تاريخ دمشق" (55/ ص 33) لابن عساكر وقد أخرجه من طريق الحافظ تمّام الرازي.
"قال أنس: بينا نحن مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هبطنا ثَنِيَّةً [وَرَأوا] رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسير وحده .."إلخ.
وأما الثاني وهو الخطأ في التخريج فهو قوله:
"ولم ينفرد به نصر، فقد تابعه عند الطبراني في الأوسط (مجمع البحرين: ق 6/ أ) عُقيل -بضم العين- بن خالد وهو ثقة ثبت، لكن الراوي عنه ابن أخيه سلامة بن روح وقد أنكروا سماعه منه، وضعفه أبو زرعة وابن قانع، وقال أبو حاتم: ليس بالقوي."
وقال الطبراني: لم يروه عن الزهري، إلا عقيل، ولا عنه إلا سلامة، تفرد به أبو الطاهر، أ. هـ. كذا قال وفاته متابعة نصر"انتهى."
وهذا وهم وذهول من الأخ الدوسري، فإنه -حفظه الله- يهم في الشيء ثم يوهّم من خالفه من الحفاظ!.