مورد الطباع [1] الذي هو الملائمة والمنافرة، لا في صورة النزاع الذي هو الثواب والعقاب، فدليل المعتزلة إذًا لا يمس محل النزاع [2] [وبالله التوفيق بمنّه] [3] .
(1) في ط:"الطبع".
(2) نقل المؤلف بالمعنى من شرح التنقيح للقرافي ص 94.
(3) ما بين المعقوفتين ساقط من ط.