حدثنا أحمد بن يونس قال: حدثنا أبو شهاب عن ابن عون عن عامر عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: كنا مع عقبة بن عمرو أبي مسعود عند قنطرة السالحين فلحقنا جنازة.
حدثنا سعيد قال: ثنا إسماعيل بن إبراهيم قال: أخبرنا أيوب عن ابن أبي مليكة قال: دخلت على أسماء بنت أبي بكر بعد قتل عبد الله بن الزبير، قال: وجاء كتاب عبد الملك أن يدفع إلى أهله، فأتيت به أسماء، فغسلته وكفنته وحنطته، ثم دفنته. قال أيوب: وأحسب قال: فما عاشت بعد ذلك إلا ثلاثة أيام، ثم ماتت.
حدثنا ابن عثمان قال: أنبأنا عبد الله قال: أنبأنا داؤد بن قيس قال: حدثتني أمي قالت: مات سعد بن أبي وقاص بالعقيق، قال داؤد: وهو على نحو عشر أميال، قالت: فرأيته حمل على أعناق الرجال حتى أتي به، فدخل به المسجد من نحو باب مروان، فوضع عند بيوت النبي صلى الله عليه وسلم، بفناء الحجر، فصلى الامام عليه، ثم وصليت عليه بصلاة الامام.
حدثنا الحسن بن الربيع قال: حدثنا مهدي بن ميمون قال: رأيت الحسن في الجبان صلى على أبي نضرة.
حدثنا آدم قال: حدثنا شعبة عن مسعر بن كدام عن ثابت بن عبيد قال: صليت مع زيد بن ثابت على أمه فكبر عليها أربعًا.
حدثنا عمرو بن مرزوق قال: أخبرنا شعبة عن سعيد بن إبراهيم عن طلحة بن عبد الله بن عوف قال: صليت خلف ابن عباس على جنازة وأنا غلام شاب.
حدثنا عبد الله بن يوسف قال: حدثنا سعيد بن عبد العزيز أظنه عن سليمان: أن حبيب بن مسلمة صلى على شرحبيل بن السمط.
حدثنا ابن عثمان قال: حدثنا عبد الله قال: قال سفيان: أوصى تميم ابن سلمة أن يصلي عليه منصور، فحضر الأمير فصلى عليه الأمير.
حدثنا عبيد الله بن موسى حدثنا سفيان عن أبي إسحق قال: أوصى أبو ميسرة أن يصلي عليه شريح.
حدثنا ابن عثمان قال: حدثنا عبد الله حدثنا المعتمر: أن الحسن دخل على أبي نضرة وهو مريض، فقال أبو نضرة: لِ الصلاة علي.
حدثنا أبو عمر النمري وسليمان بن حرب قالا: حدثنا شعبة قال: أخبرني أبو بكر بن حفص قال: رأيت ابن عمر في جنازة رافع بن خديج فسمعت ابن عمر يقول: إن لم تصلوا عليه حتى تطفل الشمس، فلا تصلوا عليه حتى تغيب.
حدثنا ابن قعنب وابن بكير عن مالك عن محمد بن أبي حرملة مولى عبد الرحمن بن أبي سفيان بن حويطب: أن زينب بنت أبي سلمة توفيت وطارق أمير المدينة. قال ابن أبي حرملة: فسمعت ابن عمر يقول لأهلها.
حدثنا أبو نعيم وقبيصة قالا: حدثنا سفيان عن إسماعيل بن أبي خالد عن حكيم بن جابر: أن الحسن بن علي وضأ الأشعث عند موته وضوء.
حدثنا أبو نعيم بن دكين قال: ثنا حنش بن الحارث بن لقيط النخعي ونحن في مسجدهم قال: رأيت سويد بن غفلة يمر إلى امرأة له في بني أسد، وهو ابن سبع وعشرين ومائة.
حدثنا يحيى بن عبد الحميد قال: ثنا شريك عن عثمان بن أبي زرعة عن أبي ليلى الكندي عن سويد بن غفلة قال: أخذت بيد مصدق النبي وأتيته بناقة عظيمة فقال: أي سماء تظلني وأي أرض تقلني إذا أخذت خيار مال المرء، فأتيته من الأبل فقبلها.
حدثنا سعيد قال: حدثنا هشيم قال: أخبرنا هلال بن خباب عن ميسرة أبي صالح عن سويد بن غفلة قال: أتانا مصدق النبي صلى الله عليه وسلم فأتيته، فجلست إليه فسمعته يقول: إن في عهدي أن لا نأخذ من راضع لبن، ولا نفرق بين مجتمع، ولا نجمع بين متفرق، وأتاه رجل بناقة كومة فقال: خذها. فأبى.
حدثنا أبو بكر الحميدي قال: حدثنا سفيان قال: حدثنا عاصم بن كليب الجرمي قال: رأيت سويد بن غفلة يمر بنا ماشيًا إلى الجمعة، وهو ابن ست عشرة ومائة، وتزج بكرًا وهو ابن ست عشرة ومائة.
حدثنا سعيد بن منصور قال: حدثنا هشيم قال: حدثنا مغيرة عن أبي وائل قال: أتانا مصدق النبي صلى الله عليه وسلم، فكان يأخذ من كل خمسين ناقة ناقةً، فأتيته بكبش لي، فقلت: خذ صدقة هذا. فقال: ليس في هذا صدقة.
حدثني أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش قال: قال لي شقيق: يا سليمان لو رأيتني ونحن هراب من خالد بن الوليد يوم بزاخة فوقعت عن البعير فكادت تندق عنقي فلو مت يومئذ كانت النار. وسمعت شقيقًا يقول: كنت يومئذ ابن إحدى عشرة سنة. وفي نسخة أخرى إحدى وعشرين سنة.