ـ قبول الله الدعاء والصلاة على النبي وعدم ردهما: قال أبو سليمان الداراني الصلاة على النبي مقبولة ( النميري ) . فالصلاة على النبي لها خاصية القبول من الله . و قد خرجت من عموم الدعاء المقبول ومنه المردود لأن الله تعالى قال:إن الله وملائكته يصلون على النبي ، وهذا دليل على أنه سبحانه لا يزال مصليا على رسوله ، ثم امتن سبحانه على عباده المؤمنين حيث أمرهم بالصلاة أيضا ليحصل لهم بذلك زيادة فضل وشرف وإلا فالله سبحانه وتعالى يصلي عليه فيكون دعاء المؤمن بطلب الصلاة من ربه تعالى مجابا لإخباره سبحانه وتعالى بأنه يصلي عليه بخلاف سائر أنواع الدعاء وغيره من العبادات .وأما الثواب فهو مشروط بعدم العوارض كاستعمالها على محرم أو لإتيانه بها من قلب غافل أو لرياء وسمعة
ـ هي نور لصاحبها في قبره ويوم حشره على الصراط ، فعن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: الصلاة علي نور على الصراط ومن صلى علي يوم الجمعة ثمانين مرة غفر له ذنوب ثمانين عامًا
قال السيوطي: كثرة الصلاة على النبي صلى الله عليه و سلم تكثر الأرزق و البركات ، و تقضى الحوائج ، و تكشف الهموم و الغموم و الكروب كلها بالمشاهدة و التجربة بين السلف و الخلف قال السيد البكري: وللصلاة عليه صلى الله عليه وسلم فوائد لا تحصى منها أنها تجلو القلب من الظلمة وتغني عن الشيخ وتكون سببا للوصول وتكثر الرزق وأن من أكثر منها حرم الله جسده على النار