الصفحة 32 من 203

مراعاة الوظائف واجبة في جنون المساواة المطلقة بين الرجل والمرأة في ميادين الأعمال، وقعت قصة تستحق التسجيل، فقد رأى البعض تشغيل الفتيات محصلات في الحافلات العامة!. و"الباصات"فى القاهرة تغص بحشود من البشر يزحم بعضها بعضا؟ فلا يكاد الرجل الجلد يجد طريقًا بينها، فكيف بالفتيات؟ وعاشت التجربة يومًا ولم تتكرر.. ورأيت في عاصمة عربية"شرطية"تنظم المرور فقلت: هذا عمل شاق، ما كان ينبغى أن تُدفع النساء إليه! قد تشتغل المرأة شرطية لتفتيش النساء مثلًا، وما يشبه هذه الأعمال الخاصة، أما الوقوف في الحر والبرد، ودوران البصر وراء قوافل السيارات والمشاة فلا... وعندى أن الرجل أقدر على العمل في الطائرات من المرأة، وأن وظيفة"مضيفة"ينبغى أن تختفى، لا سيما في الرحلات البعيدة التى تفرض المبيت في الفنادق، والبعد أيّامًا عن الأهل... وحكى لى صديق قادم من موسكو، قال: إن النساء هناك يغسلن الشوارع في الصباح، ويشتغلن بالأعمال كلها.. وإن خصائص الأنوثة من نعومة ورقة تكاد تختفى مع قسوة الواجبات التى تفرض على طوائف العاملات.. بل حكى لى أنه رأى عجوزًا تصعد مساء إلى السيارة، قافلة إلى بيتها؟ وهى تترنح لا أدرى أهى سكرى أم من الإعياء.. ص _039

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت