الصفحة 27 من 203

أمريكا واسرائيل! وهذا وهذا... كأن إسرائيل أهم من أن تحسب الولاية الحادية والخمسين في العالم الجديد!. ولكن شيئا شاذًا لفت نظرى وأرجو أن يلفت أنظار القراء العرب!. هو أن مرشح الحزب الديمقراطى للرياسة له زوجة شديدة التعصب لإسرائيل، تعلن ولاءها لليهود ظاهرًا وباطنًا، وتذكر أنها ستقضى بقية عمرها في إسرائيل إن فاتها إنفاق أيام الشباب مع الصهاينة الزاحفين! وقد ذكرت إحدى الصحف العربية الكبيرة هذه القصة المثيرة تحت عنوان"ملكة إسرائيلية في البيت الأبيض"ولا أدرى لماذا عادت إلى ذهنى قصة"أيزابيلا وفرديناند"بطلى القضاء على الأندلس منذ خمسة قرون! إنها قصة ذات مغزى! بيد أننا نحن العرب مصابون بفقدان الذاكرة، وانعدام الوعى... المرأة عندنا ليس لها دور ثقافى ولا سياسى، لا دخل لها في برامج التربية ولا نظم المجتمع، لا مكان لها في صحون المساجد ولا ميادين الجهاد. ذكر اسمها عيب، ورؤية وجهها حرام، وصوتها عورة، وظيفتها الأولى والأخيرة إعداد الطعام والفراش !. المرأة اليهودية تشارك مدنيًا عسكريًا في قيام إسرائيل، وهاهى ذى توشك أن تكون ملكة في البيت الأبيض تضع اللمسات الأخيرة في الإجهاز علينا، ولا يزال نفر من أدعياء التدين يجادلون في حق المرأة أن تذهب إلى المسجد وتحضر الجماعات، إننا نموت قبل أن يحكم علينا غيرنا بالموت! فهل نعى ونرشد؟ ص _034

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت