يشترط لصحه الرواية آن يتحقق الراوي او يغلب على ضنه انه قد تحمل ذالك الذي رواه يكون مما حفضه في قلبه ، او قيده في كتابه فصانه في خزانته فيكون صونه فيه كصونه في قلبه حتي لايدخله ريب ولاشك في انه قد تحمله، فمتى كان بخلاف هذا او دخله ريب او شك لم يجز له التحديث بذالك اذ الكل مجمعون على انه لا يحدث آلا بما حقق، واذا ارتاب في شىء فقد حدث بما لم يحقق انه من قول النبي- صلى الله عليه وسلم - ، ويخشا آن يكون مغيرآ فيدخل في وعيد من حدث عنه بالكذب. ولكن هل يجب عليه آن يروي ماحققه بلفظه ام له آن يرويه بغير لفظه اذا اتحد المعني ؟ وهذا مايسميه اهل العلم بـ ( الرواية بالمعني) .
المبحث الثالث: الرواية بالمعنى:
معناها:
اداء الحديث بلفظ لراوي يوادي معنى ما اشتمل عليه اللفظ النبوي .
حكمها:
اتفق اهل العلم على انه لا يجوز للراوي آن يودي بالمعنى اذا لم يكون عارفا بالالفاظ ومقاصدها خبيرآ بما يحيل معانيها ، بصيرا بمقدار التفاوت بينها.
اما اذا كان عارفا بذلك، فهذا مما ختلف فيه السلف وارباب الحديث واصحاب الفقه والاصول: