1 -أن يعرف عدم اللقاء بينهما بتصريح بعض الأئمة بذلك أو بالبحث في تواريخ الرواة.
وذلك مثل حديث عمر بن عبدالعزيز, عن عقبة بن عامر, عن النبي (صلىالله عليه وسلم) (رحر الله حارس الحرس)
قال المزي: إن عمر لم يلق عقبة.
2 -أن يعرف عدم السماع منه مطلقًا بنص , إمام على ذلك أو نحوه .
3 -أن يعرف عدم سماعه لذلك الحديث فقط , وإن سمع منه غيره, إما بتصريح
إمام بذلك, أو إخباره عن نفسه بذلك في بعض طرق الحديث.
4 -أن يرد في بعض طرق الحديث زيادة راو بينهما.
ولكن يمكن أن يعارض بكون من المزيد في متصل الأ سانيد.
ه - حكمه:
هو من الحديث المرودود لانقطاع سنده , وقدسبق تفصل القول في حكم الحديث المرسل.
الباب الثالث
تحمل الحديث وروايته و كتابته
وما يتعلق بها
تمهيد
تمر عملية نشر الحديث بمر حلتين:
أولاهما: تحمل الراوي له.
وثانيتهما: أداؤاه ما تحمله من الحديث.
وقد يحتاج الراوي إلى كتابة ما تحمله ليتحفظه بعد ذلك, حتى يثبت في ذهنه
ثم يمحوه أو يستبقيه في كتاب.
وقد بكون كتابته تلك في حال التحمل, وقد بكون بعد ذلك, ولذا فسيكون هذا الباب مكون من ثلاثة فصول:
الفصل الأول: بحمل الحديث.