فهرس الكتاب

الصفحة 1014 من 5029

واعلم أني لا أدري ما وجه إسقاط ابن الأثير، ثم"المصنف"لتفسير سورة محمَّد - صلى الله عليه وسلم - مع ثبوته في البخاري وفي الترمذي، وسرد"البخاري"في تفسيرها [411/ ب] ، ثلاثة أحاديث [مرفوعة] [1] .

الأول: عن أبي هريرة [2] عنه - صلى الله عليه وسلم - قال:"خلق الله الخلق، فلما فرغ منه قامت الرحم فأخذت بحقو الرحمن، فقال: مَهْ. قالت: هذا مقام العائذ بك من القطيعة قال: ألا ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك؟ قالت: بلى يا رب! قال: فذلك لك"قال أبو هريرة: اقرءوا إن شئتم: {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ (22) } [3] .

الحديث الثاني [4] عنه بهذا، ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"اقرءوا إن شئتم: {فَهَلْ عَسَيْتُمْ} ".

والثالث [5] : مثله عن أبي هريرة.

(1) في (أ) مرفوعًا.

(2) أخرجه البخاري في"صحيحه"رقم (4830) وفي"الأدب"رقم (50) ومسلم رقم (2554) وابن جرير في"جامع البيان" (21/ 214) والبغوي في"شرح السنة"رقم (3431) والنسائي في"السنن الكبرى"رقم (11497) وابن حبان في"صحيحه"رقم (441) والحاكم (4/ 162) والبيهقي في"الشعب"رقم (7934) وفي"السنن الكبرى"رقم (11497) .

(3) سورة محمد الآية: (22) .

(4) أخرجه البخاري في"صحيحه"رقم (4831) .

(5) أخرجه البخاري في"صحيحه"رقم (4832) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت