( العشاش ) العجلة و ( عششت ) الرجل و ( أعششته ) عزلته عن الشيء وهو كاره و ( عشش ) الخبز
تكرج
و ( عد ) الشيء عدا حسبه وأحصاه و ( أعده ) إتخذه عدة
و ( عق ) عن ولده ذبح نسيكة وهي العقيقة والشيء عقا شقه وأباه عقوقا استخف به ورحمه قطعها و ( عقت ) تميمة الصبي قطعت و ( عقها ) قاطعها و ( أعقت ) الفرس حملت
والنخلة والكرمة فسدت أصولهما والرجل جاء بالعقوق و ( عقت ) الفرس حملت لغة و ( عقى ) الطاشر ارتفع في طيرانه
و ( عج ) القوم عجيجا رفعوا أصواتهم داعين والحاج ملبين و ( أعجت ) الريح اشتدت
و ( عجت ) كذلك
و ( عل ) الإنسان علة مرض والشيء أصابته العلة و ( عللته ) بالشراب علا وعللا سقيته بعد نهل
أي بعد رى
والاديم أشبعته بالصباغ و ( علت ) الإبل
انصرفت عن الماء ولم ترو ( فهي عالة ) و ( أعلها ) موردها
و ( علها ) أيضا
و ( أعل ) الرجل وقعت العلة في ماله
و ( عضضت ) الشيء عضا وكل ذي أسنان كدم بإسنانه
أعضه
وفيه لغة أخرى ( عضضت ) أعض والرجل بصاحبه عضيضا لزمه و ( عضه ) و ( عض ) به و ( عض ) عليه و ( عضضت ) يا رجل صرت عضا
والرجل باللسان آذيته والزمان والحرب أثرا
و ( أعضت ) البشر بعد قعرها والقوم أكلت إبلهم العض والأرض كثر فيها العض
و ( عس ) عسا وعسسا نفض الليل عن أهل الريبة والناقة رعت وحدها
وخبر فلان أبطأ والناقة لا تدر حتى تباعد عن الناس والكلب أكل العظام
و ( عط ) الشيء عطا شقه
و ( عر ) قومه يعرهم عرا لطخهم بعيب أو شر ( والرجل ساءه ) والأرض زبلها بالعرة وهي العذرة والرجل عرا نزلت به ومنه المعتر وهو الزائر والإبل ( تعر وتعر ) عرا جربت
والغلام عرا وعرارة وعرارا وعرة عجلت فطامه والطائر عره سلح و ( أعرت ) الدار كثرت بها العرة
و ( عرت ) الفصلان عرا خرج بأعناقها قرح
والإنسان أصابه القر
و ( عر ) الظليم عرارا صوت وقال غيره إنما هو ( عار ) البعير عررا قصر سنامه
و ( عررت ) بك حاجتي أنزلتها