فهرس الكتاب

الصفحة 268 من 464

كرمت عروقه و ( أعرق ) فيه الكرم أو العبيد والإماء والفرس في الجودة ضربت في ذلك عروقهم و ( أعرقتك ) عرقا أعطيتكه وهو العظم بما عليه من اللحم والراب مزجته والرجل أتى العراق

والشجر إمتدت عروقه في الأرض و ( عرقت ) الدلو إستقيت فيها دون الملء

و ( عكمت ) المتاع عكما شددته في العكم

و ( أعكمته ) عن الأصمعي أيضا

و ( عكمت ) البعير شدت العكم عليه والرجل شددت عكمه وعليك في الحرب كر وما ( عكم ) فلان عنا أي ما احتبس

وعن فلان عدلت وفلان أرض كذا قصدها والرجل إنتظرته

و ( عكم ) فلان عنا رد و ( أعكمتك ) أعنتك

و ( عذب ) الفرس وغيره عذوبا بات لا يأكل ولا يشرب وأيضا بات وليس بينه وبين السماء حجاب فهو عذوب وعاذب

والشيء حبسته و ( عذب ) الماء عذبا كثر قذاه

و ( عذب ) الماء عذوبة و ( أعذب ) القوم صادفوا ماء عذبا والمستنبط كذلك

والرجل امتنع وأيضا انتهى وحوضه نزع ما فيه من القذى

والرجل منعته مما يريد

و ( عذبته ) عذبا كذلك

وقال على ص ( أعذبوا عن ذكر النساء ) أي امنعوا أنفسكم من ذكرهن في الغزو

و ( عجم ) التمرة عجما لاكها والشيء ذقته لتمتحن صلابته والرجل اختبرته وأنشد

( ذو طرة لو كان حلو المعجم

والكلب قرن الثور عضه والثور قرنه دلكه بشجرة والأمور جربته و ( ما عجمتك ) عيني منذ كذا أي ما أخذتك

والسيف هززته للتجربة و ( عجم ) اللسان عجمة لم يفصح

و ( عجم ) عجمة وعجومة أيضا كذلك لم يفصح

و ( أعجمت ) الكتاب نقطته وشكلته والكلام ذهبت به إلى كلام العجم وأنشد

( يريد أن يعربه فيعجمه

أي يأتي به أعجميا يلحن فيه

والباب أقفلته وأيضا سرت في أرض العجم

و ( عجبت ) من الشيء عجبا و ( عجبا ) خيرا كان أو شرا والناقة عجبة و ( عجبا ) دق مؤخرها واسترخت جاعرتاها وهي أقبح حلقة في الدواب و ( أعجبك ) الشيء سرك و ( أعجب ) الرجل زهى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت