كرمت عروقه و ( أعرق ) فيه الكرم أو العبيد والإماء والفرس في الجودة ضربت في ذلك عروقهم و ( أعرقتك ) عرقا أعطيتكه وهو العظم بما عليه من اللحم والراب مزجته والرجل أتى العراق
والشجر إمتدت عروقه في الأرض و ( عرقت ) الدلو إستقيت فيها دون الملء
و ( عكمت ) المتاع عكما شددته في العكم
و ( أعكمته ) عن الأصمعي أيضا
و ( عكمت ) البعير شدت العكم عليه والرجل شددت عكمه وعليك في الحرب كر وما ( عكم ) فلان عنا أي ما احتبس
وعن فلان عدلت وفلان أرض كذا قصدها والرجل إنتظرته
و ( عكم ) فلان عنا رد و ( أعكمتك ) أعنتك
و ( عذب ) الفرس وغيره عذوبا بات لا يأكل ولا يشرب وأيضا بات وليس بينه وبين السماء حجاب فهو عذوب وعاذب
والشيء حبسته و ( عذب ) الماء عذبا كثر قذاه
و ( عذب ) الماء عذوبة و ( أعذب ) القوم صادفوا ماء عذبا والمستنبط كذلك
والرجل امتنع وأيضا انتهى وحوضه نزع ما فيه من القذى
والرجل منعته مما يريد
و ( عذبته ) عذبا كذلك
وقال على ص ( أعذبوا عن ذكر النساء ) أي امنعوا أنفسكم من ذكرهن في الغزو
و ( عجم ) التمرة عجما لاكها والشيء ذقته لتمتحن صلابته والرجل اختبرته وأنشد
( ذو طرة لو كان حلو المعجم
والكلب قرن الثور عضه والثور قرنه دلكه بشجرة والأمور جربته و ( ما عجمتك ) عيني منذ كذا أي ما أخذتك
والسيف هززته للتجربة و ( عجم ) اللسان عجمة لم يفصح
و ( عجم ) عجمة وعجومة أيضا كذلك لم يفصح
و ( أعجمت ) الكتاب نقطته وشكلته والكلام ذهبت به إلى كلام العجم وأنشد
( يريد أن يعربه فيعجمه
أي يأتي به أعجميا يلحن فيه
والباب أقفلته وأيضا سرت في أرض العجم
و ( عجبت ) من الشيء عجبا و ( عجبا ) خيرا كان أو شرا والناقة عجبة و ( عجبا ) دق مؤخرها واسترخت جاعرتاها وهي أقبح حلقة في الدواب و ( أعجبك ) الشيء سرك و ( أعجب ) الرجل زهى