فهرس الكتاب

الصفحة 266 من 464

و ( عقل ) عقلا راجعه عقله بعد شيء أذهبه والصبي ذكا بعد الصبا والبعير شددته باعلقال والظل إذا قام قائم الظهيرة والشيء عقلة حبسته والرجل عقلة شغزبية صرعته والوعل والوحوش

صارت في معاقل الجبال والقوم صاروا في المعاقل وهي الحصون والقتيل عقلا غرمت ديته وعن القاتل غرمت عنه الدية وكان أبو يوسف القاضي لا يفرق بين هذين حتى عرفه الأصمعي ذلك في مجلس الرشيد

وله دم فلان تركت القود للدية فهذا فرق ما بين ( عقلته ) و ( عقلت ) عنه و ( عقلت له ) و ( عقلت ) المرأة ضرها مشطته والعاقلة الماشطة وفي الحديث ( لا تعقل العاقلت عبدا ولا عمدا ) قال أبو حنيفة هو أن يجني العبد على حر وقال ابن أبي ليلة هو أن يجني الحر على عبد وصوبه الأصمعي قال لو كان المعنى على ما قال أبو حنيفة لقال لا تعقل العاقلة عن عبد ولم يكن ولا يعقل عبدا

و ( عقلت ) الرجل أعقله صرت أعقل منه والرجل على القوم عقالا سعى في صدقاتهم العقال صدقة عام و ( عقل ) الطعام البطن أمسكه والبطن إستمسك

والمصدق الصدقة قبضها

و ( عقل ) البعير عقلا إصطكت عرقوباه

وأيضا كان في رجله إلتواء

و ( أعقلنا ) صرنا في عقل الظل وسط النهار

و ( عقل ) يعقل بضم القام في الماضي والمستقبل من العقل لغة

و ( عكرت ) عليه عكرا كررت بعد فرة والزمان عليه عطف بخير و ( عكر ) الماء وغيره عكرا كدر و ( عكرت ) النبيذ جعلت فيه العكر وهي التربة

و ( عكرته ) عكرا كذلك

و ( أعكر ) الرجل كانت له عكرة من الإبل ما بين الخمسين إلى السبعين

و ( عنقته ) عنقا ضربت عنقه و ( عنق ) عنقا طال عنقه

و ( أعنق ) الدابة أسرع و ( عنق ) الكلب عنقا كان في عنقه بياض

و ( أعنقته ) في السير والعنق دون الإسراع

والكلب جعلت في عنقه قلادة و ( عنقته ) أيضا كذلك

و ( عمدتك ) عمدا قصدتك والشيء أقمته

و ( عمده ) المرض قدحه

و ( عمد ) البعير عمدا إنكسر سنامه والأرض إلتأم ترابها من كثرة المطر والإنسان جهده المرض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت